غزو الأجنحة السوداء.. كيف تحول طائر المينا إلى كابوس بيئي؟

لم يعد ظهور طائر المينا في الشوارع والحدائق والمناطق السكنية مشهدًا عابرًا أو ظاهرة محدودة، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى واقع يثير قلق المتخصصين في البيئة والحياة البرية، بعد أن نجح هذا الطائر الدخيل في توسيع نطاق انتشاره داخل العديد من المحافظات المصرية.

وبينما يراه البعض مجرد طائر يتمتع بقدرة لافتة على التأقلم، تكشف آراء الخبراء أن المينا يمثل أحد أخطر الأنواع الغازية التي تهدد التوازن البيئي، نتيجة سلوكه العدواني وقدرته الكبيرة على التكاثر والسيطرة على مواطن الطيور المحلية.

غزو تدريجي بعيدًا عن الأضواء بدأ انتشار طائر المينا في مصر بصورة محدودة، قبل أن تتزايد أعداده تدريجيًا في المدن والقرى والمناطق الزراعية. ويؤكد متخصصون أن خطورة هذا الطائر لا ترتبط فقط بسرعة انتشاره، وإنما بطبيعته التنافسية التي تمنحه أفضلية على كثير من الطيور المحلية.

فالمينا لا يكتفي بالبحث عن الغذاء أو التعايش مع الأنواع الأخرى، بل يسعى إلى السيطرة على أماكن التعشيش ومصادر الغذاء، ما يضعه في مواجهة مباشرة مع الطيور الأصلية التي تشكل جزءًا من المنظومة البيئية المصرية.

أعشاش مدمرة وطيور مطاردة بحسب خبراء الحياة البرية، فإن طائر المينا معروف عالميًا بسلوكه العدواني تجاه الطيور الأخرى، حيث يهاجم الأعشاش ويطرد الطيور من مواطنها الطبيعية، بل قد يؤدي وجوده الكثيف إلى تراجع أعداد بعض الأنواع المحلية في المناطق التي ينتشر فيها.

وتؤكد المشاهدات الميدانية أن هذا الطائر استطاع خلال فترة قصيرة فرض وجوده في العديد من البيئات المختلفة، مستفيدًا من قدرته على التكيف مع الظروف الحضرية والزراعية على حد سواء.

خطر بيئي يستوجب التحرك الفوري وفي تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام": حذرت الدكتورة شيرين زكي، الوكيل السابق للنقابة العامة للأطباء البيطريين، من خطورة استمرار انتشار طائر المينا دون برامج مكافحة فعالة.

وقالت: "طائر المينا من أشرس أنواع الطيور المخربة، فهو يدمر أعشاش الطيور الأخرى ويهاجمها ويستولي على أماكن تعشيشها، ما يجعله أحد الكائنات التي تمثل خطرًا بيئيًا حقيقيًا على التنوع البيولوجي".

وأضافت: "نحن أمام كائن غازٍ يمتلك سلوكيات عدوانية وقدرة كبيرة على الانتشار والتكاثر، ولذلك فإن الأمر يحتاج إلى تحرك سريع من الدولة قبل أن تتفاقم المشكلة وتصبح السيطرة عليها أكثر صعوبة".

ماذا فعلت الدولة؟ خلال السنوات الماضية، بدأت الجهات المعنية بمتابعة ورصد انتشار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 48 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
مصراوي منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
جريدة الشروق منذ 4 ساعات