استقبل مطار أكادير المسيرة، اليوم السبت 13 يونيو 2026، أول رحلة جوية مباشرة قادمة من مدينة مونتريال الكندية، في خطوة جديدة تروم تعزيز الربط الجوي بين المغرب وأمريكا الشمالية ودعم الدينامية السياحية التي تعرفها جهة سوس ماسة.
وحطت الطائرة التابعة لشركة الطيران الكندية إير ترانزات وعلى متنها 194 مسافرا، إيذانا بإطلاق خط جوي مباشر يربط مونتريال بأكادير في رحلة تستغرق نحو 7 ساعات و15 دقيقة، على أن يتم تشغيله بمعدل رحلة أسبوعية كل يوم جمعة.
ويشكل هذا الخط الجديد مكسبا مهما للجالية المغربية المقيمة بكندا، خاصة بمنطقة مونتريال التي تحتضن واحدة من أكبر التجمعات المغربية بأمريكا الشمالية، كما يساهم في تسهيل تنقل أفراد الجالية نحو وجهة أكادير دون الحاجة إلى رحلات ربط عبر مطارات أخرى.
كما يعزز افتتاح هذا الخط مكانة أكادير كبوابة رئيسية للمغرب الأطلسي ووجهة سياحية دولية، في إطار الجهود الرامية إلى تنويع الأسواق المصدرة للسياح وتقوية حضور المملكة في السوق الكندية التي تعرف نموا متواصلا خلال السنوات الأخيرة.
ومن المرتقب أن تنعكس هذه الخطوة إيجابا على القطاع السياحي بالمنطقة، من خلال رفع نسب الإيواء بالمؤسسات الفندقية، وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، ودعم فرص الشغل المرتبطة بالأنشطة السياحية والخدماتية.
ويأتي إطلاق خط مونتريال أكادير بعد النجاح الذي حققه خط مونتريال مراكش منذ سنة 2024، ما يؤكد اهتمام شركات الطيران الدولية بالسوق المغربية وقدرة الوجهات السياحية الوطنية على استقطاب مزيد من الزوار من أمريكا الشمالية.
وسيتم تشغيل هذا الخط بواسطة طائرة حديثة من طراز إيرباص A321LR، التي تتميز بكفاءتها التشغيلية العالية ومستويات الراحة التي توفرها للمسافرين، إضافة إلى تقليص استهلاك الوقود والانبعاثات البيئية.
ويُعد هذا الربط الجوي الجديد جزءا من الاستراتيجية التي يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة لتوسيع شبكة الخطوط الدولية نحو المملكة، وتعزيز حضور المغرب في الأسواق ذات القيمة المضافة العالية، مع التركيز على استقطاب مزيد من السياح الكنديين الذين تجاوز عددهم 174 ألف زائر للمغرب خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، بزيادة بلغت 29 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة السابقة.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
