أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن اختيار اللاعبين الدوليين حمل قميص المنتخب الوطني لم يعد يرتبط بالإغراءات المالية، بل أصبح رهينا بالمشروع الرياضي وطموح المنافسة والانتماء الوطني، وذلك قبيل خوض أسود الأطلس أولى مبارياتهم في نهائيات كأس العالم 2026.
وخلال حوار مع بودكاست مغارب على منصة أثير ، أوضح لقجع أن الأجواء داخل المنتخب المغربي خلال المشاركة الحالية في المونديال خلت تماما من أي نقاش مرتبط بالمنح أو المكافآت المالية، مشيرا إلى أن تركيز اللاعبين ينصب أساسا على الجانب الرياضي وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة.
وفي معرض حديثه عن اللاعبين المغاربة المتألقين في أكبر الأندية الأوروبية، تساءل لقجع قائلا: ما هو الإغراء المادي الذي يمكن أن أقدمه لحكيمي أو دياز؟ ، في إشارة إلى أن نجوم المنتخب يتقاضون أجورا مرتفعة مع أنديتهم الأوروبية، ما يجعل العامل المالي غير مؤثر في قراراتهم المتعلقة بتمثيل المنتخب الوطني.
وأوضح أن اختيار لاعبين من طينة و الدفاع عن ألوان المغرب يعود إلى اقتناعهم بالمشروع الرياضي الذي يتم بناؤه داخل المنتخب، وإلى الثقة في الاستقرار التقني والتنظيمي الذي تعرفه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الروابط العائلية والثقافية والوجدانية تلعب بدورها دورا أساسيا في تعزيز ارتباط اللاعبين المغاربة المزدادين بالخارج بوطنهم الأم، معتبرا أن الانتماء أصبح عاملا حاسما إلى جانب الطموح الرياضي والرغبة في كتابة التاريخ مع المنتخب الوطني.
وتأتي تصريحات لقجع في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض غمار كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، مستندا إلى الجيل الذي صنع الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، حين بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
