تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي قطر وسويسرا في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء لا يقتصر على التنافس الكروي فحسب، بل يجمع أيضًا بين دولتين تُعدان من أبرز القوى الاقتصادية على مستوى العالم.
وتحظى قطر وسويسرا بمكانة متقدمة ضمن التصنيفات الاقتصادية العالمية، حيث تحتل قطر مراكز متقدمة في قائمة أغنى دول العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تُصنف سويسرا ضمن الدول الأعلى عالميًا في متوسط الدخل السنوي، ما يجعل المواجهة استثنائية داخل وخارج المستطيل الأخضر.
ورغم التقارب الاقتصادي بين البلدين، فإن حسابات كرة القدم تختلف كثيرًا، إذ لا تُقاس الانتصارات بحجم الثروات، بل بما يمتلكه كل منتخب من جاهزية فنية وقدرة على استثمار الفرص داخل الملعب، وإن كانت الإمكانات الاقتصادية تلعب دورًا مهمًا في تطوير البنية التحتية وصناعة الأجيال الكروية.
مشروع قطري يحصد ثماره
وبحسب ما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، شكّلت الاستثمارات الرياضية الضخمة في قطر نقطة تحول رئيسية في مسيرة الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها أكاديمية "أسباير" التي أسهمت في إعداد جيل مميز من اللاعبين قاد المنتخب لتحقيق لقب كأس آسيا مرتين متتاليتين، فضلًا عن الظهور التاريخي في كأس العالم 2022.
ويعود المنتخب القطري إلى نهائيات كأس العالم 2026 عبر بوابة التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعدما كانت مشاركته السابقة بصفته البلد المستضيف للنسخة الماضية، وهو إنجاز يُحسب للمشروع الرياضي المتكامل الذي تبنته الدولة خلال السنوات الأخيرة.
كما لعب المدرب الإسباني جولين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد
