العاصمة عدن تستعد لإحياء الذكرى الرابعة لوفاة العلامة المفكر الإسلامي الحبيب أبي بكر العدني بن علي المشهور

تستعد العاصمة عدن لإحياء الذكرى السنوية الرابعة لوفاة المفكر الإسلامي الحبيب العلامة أبي بكر العدني بن علي المشهور، رحمه الله رحمة واسعة، وذلك من خلال سلسلة من الفعاليات العلمية والفكرية التي تستحضر إرثه المعرفي ومنهجه في معالجة قضايا الواقع المعاصر.

وفي هذا السياق، ينظم المرصد النبوي لدراسة علم فقه التحولات، التابع لجامعة الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية، الندوة العلمية الفكرية السنوية الرابعة تحت عنوان: «أزمة البناء المعرفي.. بين الخلل في العلم والانحراف في الاعتقاد».. قراءة في ضوء فقه التحولات.

ومن المقرر أن تقام أعمال الندوة خلال الفترة من يوم الأحد إلى يوم الثلاثاء، الموافق 28 ذي الحجة 1447هـ وحتى 1 محرم 1447هـ، الموافق 14 إلى 16 يونيو 2026م، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والمعرفي.

وستتناول الندوة عدداً من المحاور العلمية التي تسلط الضوء على عمق الرؤية الفكرية والتأصيلية التي تركها الحبيب أبي بكر المشهور، ودورها في تشخيص التحديات الفكرية المعاصرة وتقديم المعالجات المنهجية المستندة إلى فقه التحولات.

ودعت الجهات المنظمة جميع المهتمين وطلاب العلم إلى متابعة فعاليات الندوة والمشاركة في الاستفادة من مضامينها العلمية، بما يسهم في تعزيز الوعي وبناء المعرفة الرشيدة وفق المنهج الوسطي الذي عُرف به العلامة الراحل.

ويُعد الحبيب العلامة أبي بكر العدني بن علي المشهور من أبرز المفكرين والدعاة المعاصرين، حيث ترك إرثاً علمياً وفكرياً واسعاً أسهم في إثراء الساحة الإسلامية بالعديد من المؤلفات والدراسات والرؤى التجديدية التي لاقت اهتماماً واسعاً في مختلف الأوساط العلمية.

العلامة والمفكر الإسلامي أبو بكر العدني بن علي المشهور في سطور

يُعد الحبيب العلامة أبو بكر العدني بن علي المشهور أحد أبرز أعلام الفكر الإسلامي المعاصر في اليمن والعالم الإسلامي، حيث جمع بين الأصالة العلمية والانفتاح المعرفي، وأسهم على مدى عقود في مجالات الدعوة والتربية والتعليم والتأليف والإصلاح المجتمعي.

ولادته:

وُلِد الحبيب أبو بكر العدني بن علي المشهور عام 1366هـ في مدينة أحور بمحافظة أبين، ونشأ في أسرة عُرفت بالعلم والفضل. تلقى تعليمه الأول على يد والده الحبيب علي بن أبي بكر المشهور، فحفظ القرآن الكريم ونهل من العلوم الشرعية واللغوية في حلقات والده العلمية وفي المدرسة الميمونة بأحور.

كما واصل مسيرته التعليمية النظامية، حيث درس المرحلة الابتدائية في مدينتي أحور والمحفد، ثم انتقل إلى العاصمة عدن لإكمال دراسته الثانوية. وتميز بجمعه بين التلقي التقليدي عن العلماء والشيوخ وبين التعليم الأكاديمي الحديث، ليتخرج لاحقاً من كلية التربية بجامعة عدن، قسم اللغة العربية.

والتحق الحبيب أبو بكر بسلك التربية والتعليم منذ سنوات شبابه، فعمل مدرساً في المدرسة الميمونة بأحور، ثم واصل رسالته التعليمية في عدد من مدارس العاصمة عدن بعد تخرجه من الجامعة.

رحلته العلمية إلى الحجاز:

دفعت الظروف التي مرت بها اليمن الحبيب أبو بكر إلى السفر إلى الحجاز عام 1400هـ، حيث واصل هناك طلب العلم والتلقي عن عدد من كبار العلماء، وفي مقدمتهم الحبيب عبد القادر بن أحمد السقاف. وخلال فترة إقامته في مدينة جدة، عمل إماماً وخطيباً لعدد من المساجد، جامعاً بين العلم والدعوة وخدمة المجتمع.

العودة إلى الوطن ومسيرة البناء:

عاد الحبيب أبو بكر العدني إلى اليمن عام 1412هـ عقب تحقيق الوحدة اليمنية، ليبدأ مرحلة جديدة من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 16 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 23 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 5 ساعات