يميل كثير من الأشخاص إلى تناول وجبات خفيفة أو أطعمة دسمة خلال الساعات الأخيرة من اليوم، خاصة بعد الانتهاء من العمل أو أثناء مشاهدة التلفاز، ورغم أن هذه العادة تبدو شائعة، فإن خبراء التغذية وطب النوم يشيرون إلى أن توقيت تناول الطعام قد يكون عاملاً مؤثرًا في جودة النوم وصحة الجهاز الهضمي وحتى التحكم في الوزن.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن معظم المتخصصين ينصحون بترك فترة فاصلة بين آخر وجبة رئيسية وموعد النوم، لأن الجسم يحتاج إلى وقت كافٍ لإتمام عملية الهضم بصورة طبيعية، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على الراحة الليلية ويقلل من بعض المشكلات الصحية المرتبطة بالأكل المتأخر.
لماذا لا يُنصح بالأكل مباشرة قبل النوم؟
عندما يذهب الشخص إلى السرير بعد تناول الطعام بفترة قصيرة، يستمر الجهاز الهضمي في العمل خلال وقت يفترض أن يبدأ فيه الجسم بالاسترخاء والاستعداد للنوم. وقد يؤدي ذلك لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالامتلاء أو الانزعاج الهضمي، كما يمكن أن يزيد احتمالات ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء، وهي مشكلة ترتبط بحرقة المعدة واضطراب النوم.
كما أن تناول كميات إضافية من الطعام في وقت متأخر قد يرفع إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وهو ما قد يساهم في زيادة الوزن لدى بعض الأشخاص إذا تكرر بصورة مستمرة.
ما المدة المناسبة بين الطعام والنوم؟
تشير التوصيات الغذائية إلى أن إنهاء الوجبة الرئيسية قبل النوم بنحو ساعتين إلى ثلاث ساعات يعد خيارًا مناسبًا لمعظم البالغين. هذه الفترة تمنح الجسم فرصة للبدء في هضم الطعام قبل الاستلقاء.
ومع ذلك، لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف سرعة الهضم واحتياجات الجسم من شخص إلى آخر تبعًا للعمر والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني وطبيعة الأطعمة المتناولة.
الكربوهيدرات الثقيلة ليست الخيار الأفضل مساءً
الوجبات الغنية بالخبز الأبيض أو المعكرونة أو غيرها من الكربوهيدرات الكبيرة قد تؤثر في استقرار مستويات السكر في الدم خلال الليل، الأمر الذي قد ينعكس على جودة النوم لدى بعض الأشخاص.
في المقابل، يُفضل الاعتماد خلال ساعات النهار على مصادر الكربوهيدرات الأكثر توازنًا مثل الحبوب الكاملة والشوفان وبعض الخضراوات النشوية، لأنها توفر طاقة تدريجية وتدعم الشعور بالشبع لفترة أطول.
ماذا عن البروتين قبل النوم؟
تناول كمية معتدلة من البروتين في المساء قد يكون مناسبًا، لكن الوجبات البروتينية الكبيرة قد تحتاج وقتًا أطول للهضم. لذلك يُفضل أن تتركز الحصة الأكبر من البروتين ضمن الوجبات الرئيسية خلال اليوم، مع الاكتفاء بكمية خفيفة إذا كانت هناك حاجة إلى وجبة مسائية.
ويختلف الأمر بحسب نمط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
