أنهت أسعار الذهب تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 4219 دولارا للأونصة بعد أسبوع اتسم بالتقلبات الحادة متأثرة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتغير توقعات السياسة النقدية العالمية لدى البنوك المركزية.
وقال تقرير صادر عن شركة دار السبائك الكويتية اليوم الأحد إن الذهب ارتفع بنحو 3 في المئة في جلسة يوم أمس الأول الجمعة مدعوما بتراجع المخاوف من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وسط مؤشرات متزايدة على إحراز تقدم في المحادثات الجارية بين الجانبين وإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
وأضاف التقرير أن المعدن الأصفر وعلى الرغم من هذا الارتفاع القوي سجل خسارته الأسبوعية الثانية على التوالي نتيجة استمرار توقعات الأسواق ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة فترة أطول خصوصا بعد صدور بيانات أمريكية أظهرت استمرار الضغوط التضخمية.
وأوضح أن ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 5ر6 بالمئة على أساس سنوي خلال شهر مايو ساهم في تعزيز توقعات المستثمرين بإمكانية رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام على الرغم من تراجع تلك التوقعات مؤخرا مع تنامي فرص التوصل إلى اتفاق أمريكي - إيراني.
وذكر أن الأسواق تواصل متابعة تطورات المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز لما لذلك من تأثير مباشر على أسعار النفط العالمية مبينا أن أي اتفاق نهائي من شأنه أن يخفف الضغوط على أسواق الطاقة ويحد من المخاوف التضخمية التي دفعت العديد من البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددا خلال الأشهر الماضية.
ولفت إلى أن أنظار المستثمرين تتجه خلال الأسبوع الجاري إلى اجتماع المجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
