لم يكن يراوغ، كان يرقص على إيقاع كمان. لم يكن يخطو كان يرفرف.
لم يكن يلمس الكرة كان يغازلها. لم يكن يمررها كان يهديها.
لم يكن يتحدث، كان منشغلا بالابتسام.
كمن يمتطي بساط سِحر، كان يسبح في فضاء الرقعة الخضراء.
لم يكن يرفع رأسه المرة بعد الأخرى، فرأسه مرفوع على الدوام.
ذؤابته السوداء الغزيرة ترافق خطاه كعلم يعلن عن خفقان قلب يتقن المودة.
بلمسة حانية تكاد لا تُرى، يضبط إيقاع الجَوَلان وحيثما لامست قدماه الأرض، انبعثت مكامن الإبداع.
في الحياة، كما في كل مجالات الإبداع بلا استثناء، يقول المغاربة قولة تلخص كل شيء: "اللي عندو عندو".
بوركت يا أيوب.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
