بعد اختفاء لعدة أشهر.. خرج شباب جيل زد بنداء جديد إلى الشباب من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية قصد المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.
ويرى العديد من المتتبعين أن خرجة جيل زد الداعية إلى التسجيل بكثافة في اللوائح الانتخابية، وقبول الانخراط في العملية المقبلة، يعد رسالة مباشرة إلى الأحزاب السياسية بأن جيل زد سيكون حاضرا في الاستحقاقات التشريعية وسيقوم بالتصويت على الأحزاب التي يراها مناسبة مع مطالبه الأساسية، والتي خرجوا من أجلها خلال الأشهر الماضية، والتي تتعلق بتحسين الخدمات الصحية والتعليم وتوفير الشغل.
وقد تفاعل العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع دعوة جيل زد الرامية إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية، والتي اعتبروها خطوة مهمة من أجل إعادة الثقة للشباب في المجال السياسي، فشباب جيل زد يعتبر إشارة مباشرة إلى الأحزاب السياسية التي تقود الحكومة، التي لم تكن في مستوى تطلعات هذا الجيل، الذي يتهمها بالهروب إلى الأمام والمناوبة السياسية، وتقدم الوعود الفارغة وعدم قدرتها على التواصل والحوار مع الشباب الذي طالب برحيل الحكومة..
وتأتي هذه الدعوة تزامنا مع خروج مطالب شعبية وحقوقية تدعو السلطات والدولة إلى إطلاق سراح معتقلي جيل زد ، والعمل على تحقيق انفراج سياسي مع اقتراب الانتخابات المقبلة وفتح آفاق جديدة وفتح مرحلة ديمقراطية تسمح للشباب باستعادة الثقة والانخراط في السياسة.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
