دعاني الصديق الدكتور عثمان الصيني إلى زواج ابنه محمود في جدة، وقد تشرفت بحضور هذا الفرح الذي كان مقصداً لبعض كبار المسؤولين والإعلاميين ومحبي وأصدقاء الأسرتين.
وقد تلاحظ، عزيزي القارئ، أنني فرقت بين كلمتي زواج و«فرح»، فلماذا تعمدت التمييز؟
الزواج هو النتيجة الشرعية للتوافق والعقد بين الزوج وزوجته، وما يعقبه من دعوات وحضور عام.
لكن حفل زواج محمود عثمان الصيني كان جديراً بوصفه فرحاً، فقد مضت الساعات ونحن الحضور منغمسين في تجليات الفرح بفقراته المتنوعة من ابتهالات وصلوات على النبي الكريم، ثم تبع ذلك مجموعة من الرقصات الفلكلورية وعدد من الأغاني الينبعاوية.
كنت أجلس على يسار أستاذنا خالد المالك، وكان على يمينه معالي الأستاذ إياد مدني، وكان أبو بشار «منشكحاً» وسعيداً إلى حد كبير، ويوزع ابتساماته بين الحضور الذين كان بينهم د. عبدالله دحلان، والناقد حسين بافقيه، والكاتب المبدع عبدالعزيز قاسم، و«المخلص للفن» فريد مخلص، والكاتب الرياضي الأنيق عادل عصام الدين، وحشد من المحبين.
وهكذا أستطيع أن أقول إنني لم أحضر فرحاً كهذا منذ زمن طويل، رغم تلبيتي لمعظم دعوات الزواج التي تصلني في الرياض، وهنا يكمن الفرق؛ فمناسبات الزواج في الرياض أستجيب لها بحكم الصلة «قرابة وصداقة وزمالة»، وهي فرصة للالتقاء بمن لا نلتقيهم كثيراً بحكم ظروف الحياة المختلفة.
لكن الأفراح في الحجاز وناسة ومؤانسة وغسل لهموم الزحام وإجهادات ومشاغل الحياة.
وكانت مناسبات الزواج عندنا في الرياض قد مرت بمراحل، كانت تستضاف في بعض أعراسها فرق الفن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
