قد تبدو بعض المشاهد الطبيعية حول العالم غير قابلة للتصديق، بما تحمله من ألوان حادّة وتكوينات هندسية وغرائب بصرية أقرب إلى الخيال، لا سيما في زمن الصور المولَّدة بالذكاء الاصطناعي. وهذه الأماكن موجودة بالفعل، وقد ازدادت تفاصيلها الجميلة عبر العصور بفعل البراكين والتعرية والمعادن والمَد والجَزر، بينما ساهم الإنسان في بعضها بخياله المعماري أو السينمائي، ونذكر 8 أماكن قد لا تصدِّق أنها حقيقية من روعتها:
1- كهف «فينغال»
يقع كهف «فينغال» في جزيرة ستافا غير المأهولة، ضمن جُزر اسكتلندا، ويبدو وكأنه تصميم رقمي شديد الدقة، فالكتل البازلتية السداسية التي تشكِّل جدرانه تكوّنت نتيجة تدفقات حمم بركانية قديمة. ويرتفع الكهف 20 متراً، وتضرب الأمواج جدرانه لتمنحه صوتاً طبيعياً. ويمكن الوصول إليه عبر رحلات بحرية موسمية بين مايو وسبتمبر.
2- «مون سان ميشيل»
يُعَد «مون سان ميشيل» أحد أكثر المواقع الأوروبية غرابة، إذ يظهر وقت الجَزر جزيرة صخرية ترتفع وسط مساحات طينية، بينما تحوط به المياه بالكامل عند المَد، فيبدو كأنه يطفو فوق البحر، ويقع بين «نورماندي» و«بريتاني»، ويشتهر بمَد وجَزر، من الأقوى في أوروبا. ويمكن الوصول إليه عبر جسر من اليابسة، ثم صعود الأزقّة الضيقة، حيث المشهد البحري.
3- «روندا»
تبدو مدينة روندا الإسبانية كأنها معلّقة فوق شقٍّ هائل في الأرض، وتستقر مبانيها البيضاء على حواف وادي «إل تاخو»، ويُعَد جسر «بوينتي نويفو» أشهر معالمها، إذ يصل بين جانبَي المدينة بطريقة شبه مستحيلة. ويستمتع الزوّار بالتجوّل في الحي الموريسكي، وزيارة حلبة مصارعة الثيران التاريخية، ومسارات الوادي لمشاهدة الجسر من الأسفل.
4- بحيرة «بورلينسكوي»
في سيبيريا، تتحوّل بحيرة «بورلينسكوي» المالحة أواخر الصيف إلى مساحة وردية لافتة، بسبب كائنات تعيش في مياهها شديدة الملوحة. وتزيد القشور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





