خبرني - أعلنت شركة تطوير العقبة أن مشروع إنشاء رصيف جديد لمناولة المشتقات النفطية، دخل مرحلة إعداد الدراسات التفصيلية والتصاميم، بعد إنجاز المرحلة الأولى من الدراسات التي أظهرت مؤشرات جدوى أولية إيجابية، في خطوة تستهدف تعزيز أمن التزود بالطاقة في المملكة.
وقالت الشركة، ردا على استفسارات "المملكة"، الاثنين، إن الكلفة الرأسمالية الإجمالية للمشروع تُقدر بنحو 45 مليون دينار وفق الدراسات الأولية، يجري العمل على هيكلة المشروع ضمن نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص، بحيث تتحمّل شركة تطوير العقبة كلفة البنية التحتية البحرية بنحو 28.2 مليون دينار بتمويل ذاتي، فيما يموّل المشغل المتخصص المعدّات التشغيلية بنحو 16.8 مليون دينار.
وكشفت شركة تطوير العقبة، أنها باشرت حاليا إعداد الدراسات التفصيلية للمرحلة الثانية بالتعاون مع المستشار الدولي هاسكوننج.
وبيّنت أن الرصيف الجديد سيضيف طاقة مناولة سنوية إضافية تبلغ نحو 5 ملايين طن، ما يخفف الضغط على الرصيف النفطي القائم الذي يعمل بإشغال مرتفع يتراوح بين 60 و90 بالمئة، مع أوقات انتظار للسفن تصل إلى 50 إلى 70 ساعة.
وأضافت أن الرصيف صُمم لاستقبال سفن يصل وزنها الساكن إلى 160 ألف طن، وسيتيح مناولة مجموعة واسعة من المواد تشمل الأمونيا الخضراء والبيتومين والمشتقات النفطية والنفط الخام والكيماويات والزيوت والوقود الثقيل.
وأكدت الشركة أن المشروع يعزز أمن التزود بالطاقة في الأردن عبر إضافة رصيف بحري إضافي يقلل الاعتماد على الرصيف النفطي الوحيد، ويسهم في تنويع مسارات التزوّد وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد عبر ميناء العقبة، إضافة إلى دعم ممر تصدير النفط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
