شهدت مدينة آسفي أجواء سياسية متميزة بمناسبة انعقاد المؤتمر الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، والذي عرف حضور الأمين العام للحزب محمد نبيل بنعبد الله، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي وفعاليات حزبية ومناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم، في لقاء طبعته روح المسؤولية والحماس والتشبث بقيم العمل السياسي الجاد.
وقد شكل هذا المؤتمر محطة تنظيمية مهمة لتجديد هياكل الحزب بالإقليم وتعزيز حضوره الميداني، حيث أكد المتدخلون على ضرورة مواصلة النضال الديمقراطي والدفاع عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم المواطنين، مع الانخراط الفعال في مختلف الأوراش التنموية التي تعرفها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز الأمين العام للحزب أهمية تقوية التنظيم الحزبي والارتقاء بأدائه، داعياً إلى مزيد من التعبئة والتواصل مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، بما يعزز الثقة في العمل السياسي ويخدم المصلحة العامة.
كما تميزت أشغال المؤتمر بنقاشات مستفيضة حول واقع التنمية بإقليم آسفي والتحديات المطروحة، حيث تم التأكيد على ضرورة توحيد الجهود من أجل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تستجيب لتطلعات الساكنة، خاصة في مجالات التشغيل، والبنيات التحتية، والخدمات الاجتماعية.
وعكس الحضور المكثف للمناضلين والمناضلات والقيادات الحزبية حجم التفاعل الإيجابي مع هذا الموعد التنظيمي، الذي شكل مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل الميداني والدفاع عن المشروع الديمقراطي التقدمي الذي يتبناه حزب التقدم والاشتراكية.
واختتم المؤتمر في أجواء من التفاؤل والمسؤولية، وسط تأكيد جماعي على مواصلة الانخراط في مختلف القضايا الوطنية والمحلية، والعمل على تعزيز مكانة الحزب بإقليم آسفي بما يخدم التنمية والديمقراطية ويستجيب لتطلعات المواطنين.
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية
