من عجائب المونديال

لاعب كرة قدم شاب، عمره 22 سنة، اسمه ياسين العياري، يحمل الجنسية السويدية، والده تونسي ووالدته مغربية، وهو محترف في فريق برايتن الإنجليزي، ويلعب ضمن المنتخب السويدي في وسط الميدان، عندما سجل في الصباح الباكر من يوم الاثنين الهدف الأول لمنتخب السويد في مرمى منتخب تونس الشقيقة في الدقيقة 7، بتسديدة من بعيد تشبه قذيفة صاروخ، رفض أن يحتفل، ورفع يديه معتذرا لمنتخب تونس، واحتراما لبلد والده.

لكنه عندما سجل الهدف الخامس لمنتخب السويد في الدقيقة 96 بتسديدة صاروخية أخرى، بدأ يركض فرحا وهو في منتهى السعادة، علما أن هدفه الأخير هذا الذي أكمل به نتيجة 5-1 التي انتهت بها المباراة، لم يكن أي داعٍ له، ولم يكن يستوجب كل تلك الفرحة، مادام منتخب السويد لم يكن في حاجة إليه كي يفوز بالمباراة.

التغير في سلوك هذا اللاعب من حالة رفض الاحتفال بالهدف الأول إلى حالة الفرح العارم بالهدف الخامس، قد يكون سببه هو أن جهة ما في منتخب السويد وبخته عندما لم يحتفل بهدفه الأول، ولفتت انتباهه أنه عندما يكون فوق الميدان مع منتخب السويد، فهو يكون سويديا، وعليه أن يحتفل بأهدافه سواء سجلها ضد تونس أو ضد المغرب.

وهذا ما كان.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 3 دقائق
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 48 دقيقة
وكالة الأنباء المغربية منذ 6 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 15 ساعة
جريدة كفى منذ 19 ساعة
آش نيوز منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 20 ساعة
هسبريس منذ يوم
وكالة الأنباء المغربية منذ 14 ساعة