تعتمد كرة القدم في جوهرها على التوازن البدني والذهني الذي لا يتحقق الا من خلال التغذية الرياضية المدروسة، اذ يدرك المحترفون ان المهارة وحدها لا تكفي للحفاظ على الاداء طوال تسعين دقيقة كاملة. واوضحت الدراسات الحديثة ان نوعية الطعام الذي يتناوله اللاعب قبل صافرة البداية بساعات يحدد بشكل مباشر مستويات الطاقة والقدرة على التحمل، حيث يساهم الاختيار الصحيح للوجبات في تعزيز التركيز وتقليل مخاطر الارهاق البدني. واكد خبراء التغذية ان مخازن الجليكوجين في العضلات والكبد تحتاج الى ملء دقيق قبل المباريات، مما يجعل من الوجبات المسبقة وقودا اساسيا يمنح اللاعبين افضلية واضحة في التحرك والسرعة داخل المستطيل الاخضر.
اهمية الكربوهيدرات والبروتين في الاداء الرياضي وبينت الابحاث ان الكربوهيدرات تتصدر قائمة العناصر الغذائية الاهم لاي لاعب كرة قدم، كونها المصدر الاسرع للطاقة التي يحتاجها الجسم اثناء الركض المستمر. واضاف المختصون ان التركيز على الاطعمة مثل الارز والمعكرونة والشوفان يضمن بقاء مستويات الطاقة مرتفعة، وهو ما يساعد في تجنب التعب المبكر خلال الشوط الثاني من المباراة. وشدد المحللون على ان البروتين يلعب دورا داعما لا يقل اهمية، حيث يعمل على حماية الكتلة العضلية وتقليل معدلات تكسير الانسجة اثناء المجهود العالي، بشرط تناوله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
