[مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية وجدية تأتى كلماتي كحقنة خفية فى وريد مقصدها..
أحيانًا تكون الحياة قاسية لدرجة لا تُحتمل، وتمر علينا لحظات نكتشف فيها أن أبسط أحلامنا قد تضيع في لمح البصر. هذه ليست مجرد قصة، بل هي جرس إنذار يذكرنا بأن الرحمة هي أغلى ما نملكه في هذا العالم، وأن ثمن الصمت عن معاناة الآخرين قد يكون فادحًا.
كان "عم صالح" رجلًا بسيطًا، يعمل حمّالًا في السوق، لا يملك من الدنيا غير ابنته الصغيرة "مريم"، التي كانت تختصر في عينيها كل آماله مريم لم تكن مجرد طفلة، بل كانت مشروعًا لحلم كبير؛ كانت ترسم بالفحم على جدران غرفتهم المتهالكة "سأصير طبيبة لأعالج أبي" لكن القدر كان له رأي آخر، دبلت مريم وبدأ جسدها النحيل يضعف يومًا بعد يوم استنفد الأب كل ما يملك من قروش، وباع أثاث البيت البسيط، لكن حالة مريم كانت تسوء، وفي ليلة باردة اشتد الألم بالطفلة، وأدرك الأب أن الدواء هو طوق النجاة الوحيد.
خرج "عم صالح" إلى الشارع، المطر كان ينهمر كأنه يغسل أوجاع المدينة، والبرد ينهش في عظامه طاف على الصيدليات، يرجو أصحابها ويستجدي رحمة القلوب، حتى أشفق عليه صيدليٌّ وناوله الدواء. انطلق الأب كالبرق، يركض في الشوارع الموحلة، يسقط ويقوم، لا يشعر بجرح يده ولا ببرد ثيابه، كان يهمس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
