الرباط.. انطلاق منافسات الدورة الـ 25 لجائزة الحسن الثاني لفنون "التبوريدة"

وتعرف هذه الدورة تنافس 24 سربة، من بينها 18 سربة من فئة الكبار وست سربات من فئة الشبان، تأهلت عقب المنافسات الإقصائية المنظمة بمختلف مناطق المملكة.

وتقام المسابقة على مرحلتين، المرحلة التأهيلية التي تتنافس فيها الفرق للتأهل إلى النهائي من اليوم الاثنين إلى الخميس المقبل، والمرحلة النهائية التي ستقام يومي السبت والأحد المقبلين، حيث ستلتقي أفضل السربات لتحديد بطل المغرب لسنة 2026.

وتتنافس في فئة الكبار كل من سربة الحلوة عبد الهادي (إقليم الصخيرات تمارة)، وسربة الشر اط عبد الفتاح (إقليم الصخيرات تمارة)، وشباب هوارة أولاد رحو (إقليم جرسيف)، وجمعية الورود للفروسية التقليدية (إقليم الصخيرات تمارة)، وسربة أولاد بلوس (إقليم الصخيرات تمارة)، وسربة عاقل أحمد (عمالة وجدة)، وشباب جرسيف للتبوريدة (إقليم جرسيف)، وجمعية الأصالة لمربي الخيول والتبوريدة (إقليم الخميسات)، وسربة البحراوي شرف (إقليم آسفي)، وسربة كمال بابسي (إقليم قلعة السراغنة)، وسربة لمزامزة سيدي العايدي (إقليم سطات)، وسربة نكاي توفيق (إقليم المحمدية)، وجمعية فرسان العونات (إقليم سيدي بنور)، وفريق بوعبادي عبد الجليل (إقليم الفقيه بن صالح)، وسربة المقدم المهدي النجار (عمالة مراكش)، وسربة أبو الطيب الهواري (إقليم بني ملال)، وسربة المقدم النصيحي إبراهيم (إقليم كلميم)، وجمعية شباب سبويا للفروسية (إقليم سيدي إفني).

وفي فئة الشبان تتنافس كل من سربة لكزولي محمد أمين (إقليم الخميسات)، وسربة شباب أهل تاوريرت (إقليم تاوريرت)، وسربة شباب جرسيف (إقليم جرسيف)، وسربة الخادي بدر الدين (إقليم اليوسفية)، وسربة زريزع بدر (إقليم مديونة)، وسربة الكزومي حسام (إقليم كلميم).

وتتضمن منافسات الفروسية التقليدية عروضا تقدمها السربات يرأسها "المقدم"، تقوم بتحية الجمهور، قبل أن يعود الفرسان إلى نقطة الانطلاقة، حيث يصطفون في خط مستقيم في انتظار إشارة "المقدم"، لتنطلق الخيول في سباق بديع يبرهن خلاله الفرسان عن مهاراتهم، سواء بالنسبة للسيطرة على خيولهم لإبقائها في الصف أو في ما يخص الحركات التي يؤدونها ببنادقهم.

وعقب إشارة الـ "المقدم"، الذي غالبا ما يكون أكبر الفرسان سنا، يتعين على الفرسان الضغط على الزناد عند إعطاء "المقدم" الإشارة لذلك، لأن نجاح "التبوريدة" أو "الطلقة بالبارود" أو "التخريجة" رهين بأن تكون الطلقات في لحظة واحدة ومنسجمة.

ويتم تنقيط السربات وفق معايير يحددها الحكام التابعون للجامعة الملكية المغربية للفروسية، تتعلق بالخيول ومطابقة خصائص السلالة، والتعبير الحركي والتطابق الحركي الجماعي والسير بانضباط ووحدة حركة البنادق والطلقة الجماعية الموحدة ووحدة اللباس والسروج.

ويؤخذ بعين الاعتبار التنسيق بين فرسان كل سربة ودرجة التواصل والسيطرة على الجواد، بالإضافة إلى كيفية الركوب والهيأة العامة للفارس والجواد على حد سواء.

ويتم أيضا تقييم الفرسان على ارتداء الزي التقليدي، الذي يتكون من "الجلابة" و"السلهام" و"العمامة" و"السروال الفضفاض"، ويتمنطقون بالخنجر "الكمية"، فيما ينتعلون نعلين خاصين من النوع العالي.

وتعكس السروج، التي تعهد بها الفرق المشاركة في هذا العرس لصناع مهرة يبدعون في تزيينها برسومات ونقوش، التراث المغربي الأصيل والمكانة المرموقة التي يحظى بها الخيل.

وتعد التبوريدة إحدى أبرز تجليات التراث المغربي الأصيل، وهي مدرجة منذ سنة 2021 على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لمنظمة اليونسكو.

ويجسد هذا الفن الفروسي العريق علاقة الانسجام التي ربطت الإنسان بالفرس عبر قرون من تاريخ المغرب، كما يجمع اليوم مئات السربات عبر مختلف أنحاء المملكة، المنخرطة في صون التقاليد المغربية والمحافظة على الحرف والمعارف المرتبطة بالفروسية التقليدية.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
هسبريس منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 12 ساعة
جريدة كفى منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 7 ساعات
آش نيوز منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 6 ساعات
آش نيوز منذ 16 ساعة