اختتم مهرجان أرواح غيوانية ، نهاية الأسبوع الماضي، فعاليات دورته الثالثة، بسهرة غنائية أحيتها مجموعة تكادة ، إلى جانب بنات المشاهب ، بفضاء القبطانية بمدينة أزمور.
وقدمت المجموعتان، في المحطة الختامية للمهرجان، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومجلس جهة الدار البيضاء سطات، عروضا موسيقية استحضرت من خلالها أشهر الأعمال الغيوانية، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي عاش لحظات استثنائية مع إيقاعات وأغان شكلت جزءا من الذاكرة الفنية المغربية.
تكريم محمد السوسدي
وعرفت الأمسية الختامية، تكريم الفنان الراحل محمد السوسدي، أحد مؤسسي مجموعة المشاهب ، في لحظة وفاء استحضرت مساره الفني وإسهاماته في ترسيخ التجربة الغيوانية.
أما اليوم الأول للمحطة الختامية بأزمور، فعرف مشاركة مجموعة مسناوة بأعضائها المؤسسين وتشكيلتها الرسمية، بمجموعة من الأغاني التي تفاعل معها الجمهور الحاضر، في الوقت الذي قدمت مجموعة الغيوانيات النسائية بقيادة الفنانة فاطمة ولهان، من الريبرتوار الغيواني.
تكريم سعيدة بيروك
وحطت الدورة الثالثة لمهرجان أرواح غيوانية ، رحالها في محطتين سابقتين أولاهما بالدار البيضاء حيث عرفت تنظيم أمسيتين بمشاركة مجموعة ناس الغيوان بقيادة عرابها ومؤسسها الفنان عمر السيد، إضافة إلى الفنانة الكناوية هند النعيرة، فيما شاركت في الأمسية الثانية كل من دنيا باطما وسناء مرحاتي ونبيلة معن رفقة أركسترا مكونة من 60 عازفا تحت قيادة المايسترو رشيد الركراكي، فضلا عن تكريم الفنانة سعيد بيروك واحميدة الباهري والإعلامي العربي رياض.
المرأة في التجربة الغيوانية
أما المحطة الثانية فحطت الرحال بمديونة بمشاركة مجموعات لمشاهب و أنغام غيوانية و بنات الغيوان ، إضافة إلى تنظيم ندوة فكرية في موضوع حضور المرأة في التجربة الغيوانية.. المسار والدلالة الرمزية بشراكة مع المختبر متعدد التخصصات لوميراج بكلية الآداب والعلوم والإنسانية عين الشق، وبمشاركة عدد من الباحثين والفنانين والمهتمين، سلطت الضوء على مكانة المرأة داخل هذا المسار الفني وإسهاماتها في استمرارية وتطوير التجربة الغيوانية عبر الأجيال.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
