الحب على رموشك

كحل الحب على رموشك، كحل وأنت مرود البريق الأنيق. أنت.. أنت في الدنى نهار يمشط خصلات جماله والمرآة شمس تحرس وهجه، وتمضي في ضمير عشاقك، مأخوذة بوجنة ومهجة، وأنت يا وطن، وأنت يا كل الأيام يا ديدن الزمن، تكون وتراً ولحناً، تكون أغنيات الصباح على لسان الطير، وعند شفاه غزالة مرت من طرف خفي، وسارت تعشب في حقول الحياة، مأخوذة بجمال وعيك، واتساع محيط البلاغة في معجمك. يا وطن قد راوغت أفئدة الخذلان، وماطلت ولكنك كنت الصامد الراعد، الواعد، المسكوب من هب القيم، ومن شهد المبادئ أسقيت أهلك، وخلانك، ومضيت في الحياة، مضيت كأنك القمر، يلبس استبرق التألق، ويفضي إلى ليل وكأنه وجه النهار، وكأنه الوعي في ضمير عشاق دأبوا على كتابة التاريخ بحروف من لهفة إلى محياك، كتبوا للعالم رسالة مفادها أنك القلعة الحصينة، ترد، وتصد، ولا تتوانى في حصاد زرع النجاحات، وبكل أصرار، وتصميم، ومهارة بالغة الجودة، علامتها هذه السواعد السمر، تمهر على الوجود، بصمتها التاريخية، لأجيال ستأتي وتسأل، من ذا الذي كتب هذه الأيقونة؟ من ذا الذي أبقى السرد إماراتياً، من ذا الذي علّم الناس كيف يكون النصر مؤزراً، بحقائق على الأرض، والأرض صفحة بيضاء من غير سوء، الأرض فيحاء أزهارها نساء صبرن واحتسبن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
برق الإمارات منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 15 ساعة