عبد اللطيف المناوي يكتب: كيف سيذكره التاريخ؟

حادثة وضع اسم ترامب على مركز كينيدى تظهر رجلاً أراد أن يضع اسمه على ذاكرة ليست ملكه، فجاء القانون ليزيله.

شخصية ترامب، كما يراها مؤيدوه، هى شخصية الرجل الذى لا يعتذر عن حضوره، ولا يخجل من طموحه، ولا يخاف من كسر التقاليد. وكما يراها خصومه هى شخصية لا تستطيع التمييز دائمًا بين الدولة والذات، ولا بين المنصب والملكية، ولا بين التاريخ والدعاية. وبين الرؤيتين، يظل الثابت أن ترامب رجل مسكون بفكرة الاعتراف. يريد أن يعترف به الجميع، خصومه قبل أنصاره، المؤسسات قبل الجماهير، التاريخ قبل الحاضر.

ولعل هذا ما يفسر جزءًا من علاقته المعقدة بالرموز. فهو لا يريد فقط أن يحكم، بل أن يُرى وهو يحكم. لا يريد فقط أن يقرر، بل أن يُنسب القرار إليه وحده. لا يريد فقط أن يبقى فى الأخبار، بل أن يُجبر المستقبل على تذكّره.

ومن هنا تأتى رغبته فى ترك آثار مادية، اسم على مركز، صورة على عملة، قاعة فى البيت الأبيض، مشروع ضخم فى واشنطن. كأن السياسة، بالنسبة إليه، ليست فقط إدارة دولة، بل معركة ضد النسيان. والنسيان هو العدو الأكبر لكل من يرى نفسه أكبر من اللحظة التى يعيشها.

ربما لهذا بدت إزالة الاسم وكأنها هزيمة رمزية أكبر من حجمها القانونى. لم يُسقط القضاء إدارة، ولم يلغِ مشروعًا سياسيًا كاملًا، بل أزال حروفًا من واجهة. لكن هذه الحروف كانت تحمل معنى يتجاوز وزنها المعدنى......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 18 ساعة
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 21 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات