كيف حول أسود الأطلس المستحيل إلى هدف مشروع للعرب وإفريقيا

لم يعد الحديث عن منافسة المنتخبات العربية والإفريقية في المحافل العالمية مجرد أمنية بعيدة. السبب؟ مسار تاريخي رسمه المنتخب المغربي وغيّر به قواعد اللعبة.

قبل مونديال قطر، كانت سقف تطلعات أغلب منتخبات العربية والافريقية هو الخروج المشرف . لكن المغرب دخل البطولة بعقلية مختلفة تماما. إقصاء منتخبات بحجم إسبانيا والبرتغال، والوصول إلى المربع الذهبي، كان بمثابة إعلان أن الفوارق الفنية لم تعد جدارا لا يمكن اختراقه.

هذا المسار هو ما جعل العديد تؤكد أن المغرب منح المنتخبات العربية والافرقية جرأة وطموحا لم يكن موجودا من قبل.

الإنجاز لم يتوقف عند رقم قياسي. لقد تحول إلى مرجع. اليوم، أي منتخب عربي أو إفريقي يخطط لكأس العالم، لم يعد يحدد أهدافه بالوصول للدور الثاني فقط. أصبح الحلم ممتدا إلى الأدوار المتقدمة، لأن التجربة المغربية أثبتت أن القمة مفتوحة لمن يمتلك الإرادة والتنظيم.

ما فعله المغرب في 2022 أكبر من كرة قدم. لقد أعاد تعريف مفهوم الممكن في الكرة الإفريقية والعربية. والرسالة كانت واضحة: لا وجود للمستحيل حين يتحول الحلم إلى خطة عمل.

خالد اكرام


هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة أكادير24

منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
جريدة كفى منذ 6 ساعات
موقع بالواضح منذ 7 ساعات
بلادنا 24 منذ 10 ساعات
أشطاري 24 منذ 9 ساعات