قلل خبراء عسكريون من التاثير الميداني للقنبلة الجوية الموجهة التي اعلنت اوكرانيا عن دخولها الخدمة مؤخرا، مؤكدين انها لا تعدو كونها تطوير لتقنيات قديمة تفتقر الى المحركات الموجهة التي تضمن تفوقها في المعارك.
واوضح الخبراء ان المدى التشغيلي لهذه القنبلة لا يتجاوز خمسين كيلومترا، مما يضع الطائرات التي تحملها في مرمى نيران الدفاعات الجوية الروسية، خاصة وان القاذفات المستخدمة لا تستطيع الطيران بارتفاعات شاهقة بسرعة فائقة.
واشار المختصون الى ان هذه الذخائر تعاني من محدودية كبيرة في الاداء ولا يمكنها منافسة الطائرات الحديثة، كما ان العدد القليل المتاح منها يجعلها غير قادرة على تغيير مسار العمليات العسكرية الجارية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
