علي بن بدر البوسعيدي يكتب: "خريف ظفار".. وجهة سياحية عالمية

علي بن بدر البوسعيدي

أسعى قدر المستطاع أن أزور موسم خريف ظفار، كلما سنحت لي الفرصة، وإذا لم تسنح، فإنني أحرص على متابعة التقارير المصورة والأخبار والمقالات التي تتناول هذا الموسم الذي يمثل هبة ربانية لعُمان ومحافظة ظفار خاصة؛ حيث يُشكِّل الموسم واحدًا من أبرز المواسم السياحية في سلطنة عُمان؛ حيث تتحول المحافظة إلى لوحة طبيعية بديعة تجذب عشرات الآلاف من الزوار من داخل السلطنة وخارجها، خصوصًا من دول الخليج العربي التي باتت ترى في صلالة مصيفًا مميزًا يجمع بين الطبيعة الساحرة والطقس المعتدل.

وهذا الموسم يحظى باهتمام واسع من الجهات الرسمية؛ إذ أعلنت بلدية ظفار عن حزمة مشروعات جديدة لتطوير البنية الأساسية والخدمات السياحية، من بينها مشروع توسعة الطرق الداخلية المؤدية إلى المواقع السياحية، إضافة إلى تطوير كورنيش صلالة بمرافق حديثة تعزز تجربة الزوار. كما تعمل وزارة التراث والسياحة على إطلاق فعاليات ثقافية وفنية متنوعة، فيما تواصل شرطة عُمان السلطانية جهودها في تنظيم حركة السير وتوفير نقاط إرشاد للزوار.

ورغم هذه الجهود، يظل الازدحام المروري أبرز التحديات التي تواجه الموسم كل عام؛ حيث تشهد بعض الطرق ازدحامًا كبيرًا، ما يتطلب حلولًا مبتكرة مثل النقل الجماعي السياحي أو تخصيص مسارات ذكية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 4 دقائق
منذ 11 ساعة
منذ 7 دقائق
منذ 10 ساعات
منذ 4 دقائق
منذ 8 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 13 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 13 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 21 ساعة
صحيفة العربي منذ 16 ساعة
صحيفة الشبيبة منذ 20 ساعة
صحيفة العربي منذ 15 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 14 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 14 ساعة