وحدهم رفاق الدِّراسة الذين ما يزالُون يتذكَّرُون أيام الامتحانات، وأرقام الجلوس، وامتحان الشِّهادة الابتدائيَّة، والكفاءة المتوسطة، وامتحان الثانوية، والخوف والقلق الذي كنَّا نعيشه مع التَّعليم وعذاباته وقسوته التي (لا) تُوصف، ومَن يصدِّق أنَّ الشِّهادة الابتدائيَّة كانت مخيفةً بحقٍّ، وكان علينا أنْ نسافر من فرسان إلى جازان عبر قاربٍ شراعيٍّ يأخذنا في رحلةٍ شاقَّةٍ، ربما تستغرق يومًا كاملًا، أو أكثر من ذلك، كل هذا من أجل أداء الامتحان. كيف أصفُ التَّعب والقلق المُصاحب لطفل صغير (لا) يتجاوز عمره (12) عامًا، ورحلة الانتقال من قرية صغيرة إلى مدينة، ومن مدرسته إلى مدرسة أُخرى، ومن مكان إلى مكان (لا) يعرف فيه أحدًا، تلك الأيام كانت بالفعل أصعب من أنْ تغادر ذاكرة طفل عاشها بكلِّ ما فيها من تفاصيل مؤلمة، وتعب وعناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
