عمرو الشوبكي يكتب: الغموض الاستراتيجي

رفعت إيران شعار الصبر الاستراتيجى لسنوات طويلة فى مواجهة أى هجمات إسرائيلية أو ضغوط أمريكية، وانتقدها الكثيرون واعتبروها تخلت عن حلفائها دفاعا عن مصالحها ومشروعها النووى، واتهمها اخرون بأنها «متفقة» مع أمريكا وأن ما تقوله فى العلن ما هو إلا مسرحية لإخفاء تفاهمها «السرى» مع واشنطن.

والحقيقة أن إيران استغلت مرحلة الصبر الاستراتيجى من أجل بناء قاعدة صناعية وعلمية وعسكرية سمحت لها بالصمود فى وجه الهجمات الأمريكية الإسرائيلية وامتلكت معرفة نووية حتى لو التزمت بنسب التخصيب المقررة دوليا، وعادت وانتقلت إيران من «الصبر» إلى «الردع» عقب الهجوم الإسرائيلى عليها فى ٢٠٢٤ وردت عليه بهجوم مضاد شمل إرسال ١٨٥ طائرة مسيّرة و٣٦ صاروخ كروز و١١٠ صواريخ أرض- أرض.

وعلينا أن نذكر أن تكلفة الطائرة المسيرة الإيرانية الأكثر تطورا تصل إلى حوالى ١٠ آلاف دولار، فى حين أن تكلفة الصاروخ الإسرائيلى من منظومة مقلاع داود الدفاعية تصل إلى مليون دولار، ومهما كان الدعم الهائل الذى تتلقاه إسرائيل من أمريكا، فإنها بلا شك دفعت ثمن الهجوم الإيرانى، وفتحت الباب أمام تكرار استهداف المدن الإسرائيلية وكسر هيبتها؛ لأنها دولة قامت على الاستثناء فى كل شىء، فهى فوق القانون وفوق المحاسبة، وهى أيضا يجب ألا تقصف أو تستهدف مثل الدول الأخرى، حتى لو لم يصب أحد من سكانها.

والحقيقة أن الانقسام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 12 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 20 ساعة
مصراوي منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة الدستور المصرية منذ 9 ساعات
مصراوي منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 22 ساعة
بوابة الأهرام منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة