ترتيبات عسكرية وشروط دولية متباينة لتأمين العبور في «هرمز» #صحيفة_الخليج

أعلنت المملكة المتحدة، أمس الثلاثاء، أنها ستشارك في جهود إعادة فتح مضيق هرمز التي تعد أحد أهم محاور اتفاق السلام الأمريكي الإيراني، بينما وضعت ألمانيا، شروطاً لمشاركتها في المهمة، في وقت أعلنت اليابان أنها لم تقرر بعد بشأن إن كان جيشها سينضم للجهود الرامية إلى المساعدة على استئناف الملاحة عبر المضيق، في حين أكد وزيرا خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي وإيران عباس عراقجي، أمس الثلاثاء، التزام بلديهما بقواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالعبور الآمن والحر لحركة الملاحة البحرية عبر هرمز.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس الثلاثاء إن بلاده ستشارك في عملية إعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف ستارمر في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية على هامش مشاركته في قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى في باريس أنه «وضع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قائمة بعدد من الدول المستعدة لتأدية دور في إعادة الطمأنينة بضمان مرور السفن في مضيق هرمز والذي يمثل عنصراً بالغ الأهمية في إعادة فتحه».

من جانبها، وضعت ألمانيا، أمس الثلاثاء، شروطاً لمشاركتها في مهمة تأمين المضيق، بما في ذلك عمليات إزالة الألغام المزمعة في هذا الممر المائي الاستراتيجي للتجارة العالمية.

وتتمركز كاسحة الألغام التابعة للبحرية الألمانية «فولدا» أصلاً في البحر الأبيض المتوسط، لكن «مسؤولية نشر هذه السفينة - وطلب تفويض من البرلمان الألماني، وهو أمر ضروري - لا تتحقق إلا بعد استيفاء جميع الشروط»، كما صرّح وزير الخارجية يوهان فاديفول للقناة الألمانية الرسمية.

وشدد فاديفول على ضرورة أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ 30 دقيقة
منذ 44 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
الشارقة للأخبار منذ 18 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
برق الإمارات منذ 18 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
إرم بزنس منذ 13 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 23 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة