الضجة التي نصنعها لأنفسنا

ليس هناك أسوأ وأفظع من أن تُطالعك في هذه الأيام الكُروية عناوين من قبيل: "أبهرنا العالم!" أو "منتخبنا الفلاني أبهر العالم!'...

عناوين لاتجدها سوى في عالمنا العربي المنكوب والمغبون، عن أي انبهار يتحدثون؟ وكأن العالم يقف على أطراف أصابعه مترقّبا ما سنفعله في مبارة عابرة من بين عشرات المباريات الأخرى، بينما الواقع أن معظم هذا العالم لم يسمع أصلا بهذه الضجة التي نصنعها لأنفسنا، هي لغة تُستغل كبروباغندا تافهة وساذجة، كما تعكس نقصا وتعطشا للاعتراف أكثر مما تعكس إنجازا حقيقيا يستحق الاعتراف. العالم ينظر إلى النتائج والإنجازات المستدامة، لا إلى الضجيج الإعلامي الشعبوي، ولا إلى الاحتفاء المبالغ فيه، المشكلة ليست في فرحنا وسعادتنا بالنجاح واعتزازنا به، حتى لو كان لحظيا ومؤقتا، بل في تضخيم الأنا إلى درجة توهمنا أننا أصبحنا مركز اهتمام البشرية كلها، الخوف كل الخوف من توالي الخسارات بعد كل إبهار، فكلما أبهرنا العالم في العناوين، أغرقنا أنفسنا بعدها بالانتكاسات ولله في خلقه شؤون


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ ساعة
منذ 12 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
هسبريس منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 11 ساعة
جريدة كفى منذ ساعتين
هسبريس منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 17 ساعة
هسبريس منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 21 ساعة
موقع بالواضح منذ 19 ساعة