عبدالله آل حامد يتوَّج بثلاث جوائز ضمن الجائزة الدولية الكبرى للبندقية «الأسد الذهبي»

تُوّج معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بثلاث جوائز ضمن الجائزة الدولية الكبرى للبندقية «الأسد الذهبي»، وهي «الأسد الذهبي للاستحقاق» وجائزة التميز في الإعلام «الحصان الذهبي»، إلى جانب الدرع الذهبي التاريخي لحكومة فينيسيا (البندقية)، والتي منحتها له مؤسسة وأكاديمية «الأسد الذهبي» الإيطالية، تقديراً لدور معاليه الريادي وإسهاماته المتميزة في تطوير المنظومة الإعلامية وترسيخ القيم الإنسانية. جاء اختيار معالي رئيس الهيئة الوطنية للإعلام من قبل لجنة الجائزة المعنية بتكريم الشخصيات ذات الحضور الاستراتيجي دولياً في مجالات الإعلام والثقافة والقانون والسلام والرياضة، ممن يتركون بصمة فارقة في مسيرة المجتمعات. تستهدف جائزة الأسد الذهبي للاستحقاق الشخصيات التي تسهم، من خلال القدوة، في تقدم المجتمعات وتعزيز قيم السلام والتعاون والإنسانية والكرامة الإنسانية. فيما تستهدف جائزة الحصان الذهبي الشخصيات التي تركت بصمة في تطوير المنظومة الإعلامية وأدواتها، وتعزيز مكانة الإعلام بوصفها جسراً رصيناً للتواصل الحضاري بين الشعوب والثقافات. وتُعد الجائزة، التي تشرف عليها مؤسسة وأكاديمية الأسد الذهبي، واحدة من أرفع الجوائز الدولية التي تمنح لأصحاب الإنجازات الاستثنائية، وهي جائزة تستمد جذورها العريقة منذ انطلاقتها عام 1932، من تقاليد مدينة البندقية الإيطالية، وقد اعتمد اسمها الحالي رسمياً عام 1954. جرت مراسم تسليم الجوائز في مقر الهيئة بأبوظبي، خلال استقبال معاليه وفداً رفيع المستوى يزور الدولة، ضم كلاً من الدكتورة لوز أدريانا سارسينيلي، والدكتور بيير باولو زانيوني، نائبي رئيس جائزة الأسد الذهبي، والدكتور غابرييل كانديلاريزي، عضو اللجنة الرئاسية بحضور سعادة لورنزو فانارا، السفير الإيطالي لدى الدولة، وجراح القلب العالمي البروفسيور عبدالله راوح، الرئيس الشرفي لجامعة ساليرنو الإيطالية. وأكد معالي عبدالله آل حامد، أن هذا الاحتفاء يتجاوز الأبعاد الفردية ليجسّد شهادة على تفوق الإعلام الوطني، الذي صاغته الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، منوهاً بأن هذا التكريم ثمرة للدعم الكبير الذي تحظى به المنظومة الإعلامية من سموه، بوصفه القائد الملهم الذي جعل من التميز والريادة ركيزتين أساسيتين في صدارة الأولويات الوطنية لبناء الإنسان، وترسيخ الوعي المجتمعي، ونقل رسالة الدولة الحضارية إلى العالم. وقال معاليه: «أرست قيادتنا الرشيدة نهجاً لا يرضى لاسم الإمارات بغير الصدارة بديلاً، فشيدت وطناً يسبق عصره في المجالات كافة وجعلت من التميّز ثقافة عمل راسخة وأسلوب حياة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات