عادت الأموال الساخنة بقوة إلى الاقتصاد المصري مع هدوء التوترات الجيوسياسية، بعدما بلغت مشتريات الأجانب من أدوات الدين المحلية نحو 4 مليارات دولار خلال جلستين فقط.
وشهدت استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلية تخارجات منذ اندلاع التوترات الجيوسياسية في 28 فبراير الماضي، مما ضغط على سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، ليتراجع إلى أدنى مستوى له على الإطلاق بالقرب من 54 جنيهًا للدولار.
واشترى المستثمرون الأجانب والعرب أدوات الدين المحلية خلال تعاملات اليوم الأربعاء بالسوق الثانوية بقيمة بلغت 145.2 مليار جنيه، بما يعادل 2.9 مليار دولار، بنهاية تعاملات جلسة أمس.
وتركزت كل مشتريات الأجانب والعرب، بحسب بيانات البورصة المصرية، في أدوات الدين قصيرة الأجل (أذون الخزانة)، في حين مالت تعاملات الأجانب إلى البيع في السندات بقيمة 2.9 مليون جنيه، بما يعادل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
