د . ربا زيدان منذ أسابيع، والأردنيون يعيشون على إيقاع المنتخب.
ليس في الملاعب فقط. في الأحاديث اليومية، وفي الرسائل السريعة، وفي ذلك السؤال الذي يتكرر كل بضعة أيام: متى المباراة القادمة؟
هناك شيء مختلف في المزاج العام هذه المرة. شيء يتجاوز الاهتمام المعتاد بكرة القدم، ويتجاوز النتائج نفسها. فمن يتابع ما يجري حول المنتخب يلاحظ بسرعة أن الأمر لم يعد رياضيًا بالكامل. لقد تحول إلى حالة شعورية عامة يصعب تجاهلها.
والمفارقة أن هذه الحالة لا تقوم على إنجاز تحقق، بل على احتمال ما زال في طور التشكل.
نحن لا نحتفل بنهاية حكاية، لكننا نعيش فصولها وهي تُكتب.
ولعل هذا ما يجعل اللحظة لافتة إلى هذا الحد. فليس من السهل اليوم أن يشغل حدث واحد هذا القدر من المساحة في حياة الناس. لكل منا اهتماماته وأخباره ومصادره الخاصة، لكن المنتخب الوطني نجح، بطريقة يصعب تفسيرها بالأرقام وحدها، في خلق مساحة مشتركة واسعة، تكفي لمشجع يحفظ أسماء اللاعبين عن ظهر قلب، ولشخص لا يتابع كرة القدم إلا عندما يسمع أن الأردن يلعب.
لطالما اعتادت المجتمعات أن تجتمع حول الأحداث الكبرى بعد وقوعها. أما ما نراه اليوم فهو أقرب إلى اجتماع حول الأمل نفسه. حول فكرة أن شيئًا جميلًا قد يحدث،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
