لم يعد تمثيل المنتخب الوطني في كرة القدم الحديثة مرتبطاً بالضرورة بمكان الميلاد، فمع اتساع ظاهرة الهجرة وتعدد الجنسيات وتشابك الهويات الثقافية، باتت المنتخبات الوطنية تعكس واقعاً عالمياً جديداً يتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية.
وتبرز هذه الظاهرة بوضوح في كأس العالم 2026، حيث يشارك 289 لاعباً مع منتخبات لا تمثل الدول التي ولدوا فيها، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البطولة، ويعكس التحولات الكبرى التي شهدتها كرة القدم العالمية خلال العقود الأخيرة.
وتتصدر فرنسا المشهد، بوصفها أكبر مصدر للاعبين الدوليين في البطولة، إذ تضم قوائم المنتخبات المشاركة 75 لاعباً ولدوا على الأراضي الفرنسية، لكنهم اختاروا تمثيل دول أخرى، مستفيدين من قوانين الجنسية والأصول العائلية التي تسمح لهم بارتداء قمصان مختلفة عن بلد الميلاد.
وتقدم بعض المنتخبات نماذج استثنائية لهذه الظاهرة، وعلى رأسها منتخب كوراساو الذي يضم 25 لاعباً من أصل 26 ولدوا خارج البلاد، وتحديداً في هولندا، ورغم ذلك اختار هؤلاء اللاعبون تمثيل جذورهم العائلية، ليساهموا في قيادة المنتخب إلى أول ظهور له في تاريخ كأس العالم.
ولا تقتصر الظاهرة على المنتخبات الصغيرة فقط، بل تشمل عدداً من أبرز نجوم البطولة وأكثرهم قيمة سوقية، ويتصدر القائمة النجم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




