نخدع أنفسنا حين نعُدّ مجرّد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مهارةً بحدّ ذاتها، أو أن امتلاك حساب مدفوع على احدى منصات الذكاء الاصطناعي هو ما يصنع فرقًا. الحقيقة، وفي القريب العاجل، سنشهد أن الفجوة الفاصلة في سوق العمل لن تكون بين من يستخدم هذه الأدوات ومن لا يستخدمها، لأن الجميع تقريباً سيستخدمها، بل بين من يمتلك مهارة التعامل معها ومن يكتفي بالضغط على الأزرار! فبحسب استطلاع لمؤسسة «ارينست أند يونغ» شمل 15 ألف موظف في 29 دولة، فإن %88 من الموظفين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم، لكن في مهام بسيطة كالبحث والتلخيص، في حين أن %5 فقط يختبرونه ويطوعونه لأقصى حدوده.
الفرق بين الأداة والمهارة فرقٌ جوهري، فعلى سبيل المثال، الآلة الحاسبة أداة، لكنها لم تُلغِ الحاجة إلى من يفهم الرياضيات، بل رفعت سقف ما يُتوقَّع منه. كذلك الذكاء الاصطناعي، فإتاحته للجميع لا تعني تساوي الجميع في استثماره. نؤمن أن مهارة استخدام الذكاء الاصطناعي مركّبة تتكوّن من عدة طبقات، تبدأ بالقدرة على صياغة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
