احترام السائح للشعب «المضيف»، ومبادئه، وقيمه، وثقافته، وعاداته، وتقاليده، وخضوعه لنظام الدولة في شتى المجالات، أمر جبري وليس فضلا.
(2)
الأفكار السوداوية المسبقة عن «الشعب»، وأجهزة النظام، في البلد الذي اخترت أن «تسيح» فيه بإرادتك؛ حماقة، وجهل، وظلم، وضلال، وظلام، فالعاقل يدرك قيمة «الشعوب»، ويقدّر تاريخها، ويفهم أن اختلافها عنه لا يعني أنه من ذوي «الدم الأزرق»، فيتبقى أن تتفاهم، وتفهم، وتتفهم أن «خشم الريال» يمكنه أن يمنحك «حصانة»، في حال استخدمته الاستخدام الأمثل، ويمكن أن يلقي - «خشم الريال» - بك في «مهاوي الردى» إن تم استخدامه بشكل غير لائق!
(3)
«الريال»، و«خشمه»، وشعبك، وسفارته، ستجدهم بصفك عندما تحترم الشعوب، وتقدّر أنظمتها، وأول من يمنعك، ويصدك، ويصد عنك، إن خرجت عن النص.
(4)
«الشعب السعودي» محبوب، ومهما بلغ «نزف» هذه الشهادة، إلا أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
