الجالية الأردنية بأميركا.. مؤازرة للنشامى وحكاية وطن لا تغيب

رشا كناكرية عمان - لم تقتصر فرحة تأهل المنتخب الوطني الأردني إلى كأس العالم 2026 على الأردنيين داخل الوطن، بل امتدت إلى أبناء الجالية الأردنية في الولايات المتحدة الأميركية، الذين حرصوا على أن يكونوا جزءا من هذا الحدث التاريخي.

الأعلام الأردنية زينت السيارات والشوارع، والأغاني والأهازيج الوطنية صدحت في مختلف الولايات، لتحضر روح الأردن بقوة إلى جانب النشامى.

وقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي دعوات من أبناء الجالية للتجمع ومتابعة مباريات المنتخب معا، ووصل الأمر ببعضهم إلى فتح منازلهم لاستقبال المشجعين ومشاركة لحظات الدعم والمؤازرة.

ومع انطلاق مشوار النشامى في المونديال أمام منتخب النمسا أمس، حضرت الجالية الأردنية التي واصلت دعمها ومساندتها للمنتخب طوال المباراة وحتى بعد انطلاق صافرة النهاية. ورغم الخسارة، بقيت الروح المعنوية حاضرة، وكذلك مشاعر الفخر بالمشاركة التاريخية، على أمل أن تتحسن النتيجة بمباريات المنتخب القادمة.

عيش أجواء وطنية لافتة

الحاج أبو ياسين (66 عاما) اتجه رفقة إخوته وأصدقائه إلى ولاية كاليفورنيا الأميركية لعيش أجواء المونديال رفقة الجالية الأردنية في أحد التجمعات التي نظمت من أجل النشامى، ولعيش فرحة التأهل ومتابعة مباريات المنتخب الوطني ودعمه.

ورغم بعد المسافة والرحلة التي استغرقت 32 ساعة سفر بالسيارة، إلا أن النشامى يستحقون ذلك بحسب قوله، مؤكدا أن هذا الحدث التاريخي مهم لجميع أفراد الجالية الأردنية، إذ أتاح لهم فرصة عيش أجواء وطنية لافتة، والأهم أنهم شعروا أنهم قريبون من بلدهم الأم الأردن رغم بعد المسافة.

أما الشابة سلوى (30 عاما) المقيمة في مدينة نيويورك، فبينت أن الأردنيين أوجدوا لأنفسهم أجواء استثنائية في مختلف الولايات الأميركية، وأن العديد منهم أقاموا فعاليات في دالاس وشيكاغو وكاليفورنيا، وكذلك في نيويورك.

الدبكة الأردنية حاضرة بشوارع أميركا

وتشير إلى أنهم يقومون بإعداد المنسف الأردني ويتحدثون عن الثقافة الأردنية، كما تتزين الشوارع بالأعلام الأردنية والشماغ الأردني، فيما تحضر الدبكة الأردنية في شوارع أميركا.

وتقول سلوى: "الأجواء رائعة جدا ولا توصف، والأهم أن العالم يتعرف على الأردن وشعبه وثقافته العربية الأصيلة".

وتذكر سلوى أن العديد من الشباب الأردنيين الموجودين في أميركا يحاولون حضور المباريات لدعم النشامى، فيما يقيم من لا يستطيع الحضور في الملعب فعاليات ويستضيف الأصدقاء لمشاهدة المباريات والتشجيع، سواء في المنازل أو في الأماكن العامة، ليعيشوا الأجواء سويا.

وخلقت الجالية الأردنية حالة استثنائية منذ انطلاق مباريات كأس العالم، تجلت في التجمعات الجماهيرية والاحتفالات التي عكست جانبا من الثقافة الأردنية، من أطعمة وأغان وزغاريد وعادات اجتماعية متنوعة.

قوافل تنطلق نحو أماكن إقامة المباريات

وسير العديد من المشجعين قوافل جماعية نحو أماكن إقامة المباريات لدعم المنتخب ورفع الروح المعنوية للنشامى، كما أقام بعضهم كرفانات تشجيعية عكست الثقافة الشعبية، وزينتها الأهازيج الوطنية والدبكة وحضر فيها المنسف الأردني، في خطوة لتعريف الجماهير العالمية بالأردن.

وفي هذا الحدث التاريخي، استغلت العائلات الأردنية أجواء المونديال لإشراك أبنائها في فعاليات التشجيع، بهدف تعزيز مشاعر الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.

وحرص أبناء الجالية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
خبرني منذ 13 ساعة
صحيفة الدستور الأردنية منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة
رؤيا الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 3 ساعات