أعجبتني هذه الجملة في جريدة «الراي» الصفحة الأولى عدد 16 يونيو 2026 وهي (ما خاب من استشار)، ولم تأتِ من فراغ إنما هي من صميم الدين «وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ» بمعنى أخذ الرأي الآخر مستحب، بل واجب.
في المجال الطبي عند الغرب ينصح عندما تصاب بعلة ما ويوصي طبيب بعملية أو إجراء علاجي آخر، ينصح أن تأخذ مشورة أو نصيحةً أخرى من طبيب ثان وثالث فقد يكون لهم رأي آخر.
أحياناً قرارات قد تؤخذ ولا اعتراض عليها، لكن وقتها غير مناسب فقد تكون في فترة امتحانات طلبة.
قبل كم سنة اتصلت بي سيدة أرادت أن تأخذ مشورة حيث قالت: عُرض عليها عبر «السوشال ميديا» محل في مشروع وبإمكانها دفع مبلغ 30 ألف دينار ويصبح المحل محلها وبإمكانها أن تؤجره، هنا قلت لها لا تقبلي، لأن هكذا مشروع يبدو غير مرخّص ومشكوك فيه، وفعلاً بعد حين كل من اشترى محلات أو شاليهات في ذلك المشروع وقع في موجة النصب العقاري وخسر أمواله وأصبح زبوناً دائماً للمحاكم.
وفي يوم كنت أمر على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
