ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية وتراجعت أسعار النفط بعدما وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاقاً مؤقتاً لإنهاء الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، ما أسهم في تحسن شهية المخاطرة بعد إشارات للتشديد النقدي من الاحتياطي الفيدرالي.
قفزت العقود المرتبطة بمؤشر "إس آند بي 500" (S&P 500) بما يصل إلى 0.9%، في حين ارتفعت العقود الآجلة على مؤشر "ناسداك" (Nasdaq) بنسبة 1.1%. جاءت هذه التحركات عقب تراجع المؤشر الأميركي القياسي بنسبة 1.2% يوم الأربعاء بعد أن أشار الفيدرالي إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم.
في حين انخفض خام برنت بأكثر من 1.5% متجهاً نحو 78 دولاراً للبرميل.
كما ارتفع مؤشر للأسهم الآسيوية لليوم الخامس على التوالي، وصعد مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنحو 2%.
رفع متوقع للفائدة في إندونيسيا والفلبين من المتوقع أن يرفع البنك المركزي في كل من إندونيسيا والفلبين -وهما من الاقتصادات التي تضررت بشدة جراء صدمة الطاقة- أسعار الفائدة الرئيسية بواقع ربع نقطة مئوية لكل منهما يوم الخميس، وفقاً لأغلب الاقتصاديين الذين استطلعت "بلومبرغ" آراءهم. وتشير التوقعات إلى أن البنك المركزي التايواني سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير.
وتراجعت معظم عملات الأسواق الناشئة الآسيوية أمام الدولار يوم الخميس، بما في ذلك الروبية الإندونيسية والبيزو الفلبيني. وفي اليابان، هبط الين إلى أضعف مستوى له أمام الدولار منذ يوليو 2024، ما يزيد احتمالات تدخل السلطات. ولا يزال المستثمرون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
