في الوقت الذي يُفترض فيه أن يكون الصباح بداية نشاط وحيوية، يتحول لدى بعض الأشخاص، خاصة مرضى السكري، إلى فترة حرجة قد تحمل خطرًا صحيًا مفاجئًا يتمثل في انخفاض مستوى السكر في الدم.
ومع اشتداد حرارة الصيف، يصبح هذا الخطر أكثر تعقيدًا، وأكثر قابلية للحدوث، وأصعب في الاكتشاف، فبين حرارة الليل المرتفعة، وفقدان السوائل أثناء النوم، واضطراب مواعيد الأكل والدواء، يجد الجسم نفسه في صباح اليوم التالي أمام حالة غير مستقرة قد تتطور بسرعة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.
انخفاض نسبة السكر في الصباح
يُعد الصباح من أكثر الفترات التي يحدث فيها تذبذب في مستوى الجلوكوز في الدم، خصوصًا لدى مرضى السكري الذين يعتمدون على الإنسولين أو الأدوية الخافضة للسكر.
خلال الليل، يمر الجسم بعدة تغييرات طبيعية منها انخفاض تناول الطعام لفترة طويلة، واستهلاك مخزون الجلوكوز في الكبد، وتغيرات هرمونية تؤثر على سكر الدم.
اكتشاف المزيد
كتب سياسية
أخبار حصرية
محتوى رياضي
وفي الظروف العادية، يستطيع الجسم الحفاظ على توازن نسبي. لكن في الطقس الحار، تتضاعف العوامل التي تخل بهذا التوازن، ما يجعل انخفاض السكر في الصباح أكثر احتمالًا.
كيف يزيد الطقس الحار من خطر انخفاض السكر صباحًا؟ الحرارة المرتفعة لا تؤثر فقط على الإحساس العام بالراحة، بل تحدث تغييرات فسيولوجية دقيقة داخل الجسم، منها:
1-فقدان السوائل أثناء النوم:
في الليالي الحارة، يتعرق الجسم بشكل أكبر حتى أثناء النوم، مما يؤدي إلى جفاف خفيف إلى متوسط عند الاستيقاظ، اضطراب في تركيز الدم، وزيادة حساسية الجسم للإنسولين.
2-تسارع امتصاص الإنسولين:
ارتفاع حرارة الجسم أو الجلد قد يؤدي إلى امتصاص أسرع لجرعات الإنسولين، وانخفاض غير متوقع في مستوى السكر خلال الليل أو الفجر.
3-ضعف تناول الطعام مساءً:
في الصيف، يعاني كثيرون من فقدان الشهية، وتأخير وجبة العشاء، وتقليل كمية الكربوهيدرات، وهذا ينعكس مباشرة على انخفاض مخزون السكر في الصباح.
4-اضطراب النوم:
قلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
