منتخب المغرب الذي سبق أن فاز في مونديال فرنسا 98، بثلاثية نظيفة على منتخب اسكتلندا، يعتبره الإسكتلنديون دينا وجب سداده في موقعة الجمعة. قائلين. علاش لا؟.
بوسطن سارة العلمي le12.m
تتجه الأنظار مساء الجمعة إلى ملعب بوسطن الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الاسكتلندي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، في مباراة وصفتها وسائل الإعلام الاسكتلندية بأنها الاختبار الحقيقي لطموحات منتخب اسكتلندا في البطولة.
وأجمعت الصحف والمواقع الرياضية الاسكتلندية الصادرة اليوم على أن المنتخب المغربي يدخل المباراة بصفته أحد أقوى منتخبات المجموعة، بعد الأداء اللافت الذي قدمه أمام البرازيل في الجولة الأولى عندما انتزع تعادلاً ثميناً (1-1)، ما عزز مكانته كمرشح بارز للتأهل إلى الدور المقبل. (Reuters )
يذكر أن منتخب المغرب الذي يحتل الصف السادس عالميا في تصنيف الفيفا، و رابع العالم في المونديال الأخير سبق أن فاز في مونديال فرنسا 98، بثلاثية نظيفة على منتخب اسكتلندا.
وأشارت تقارير وتحليلات نشرتها وسائل إعلام بريطانية واسكتلندية إلى أن المنتخب المغربي يبدو أكثر قوة ونضجاً مقارنة بالنسخ السابقة، خصوصاً بعد المستوى الذي ظهر به أمام البرازيل، حيث نجح في مجاراة أحد أبرز المرشحين للقب. كما خصت بعض التحليلات لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي بإشادات واسعة بعد أدائه المميز في المباراة الافتتاحية. (Reuters )
في المقابل، يدخل المنتخب الاسكتلندي المباراة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه على هايتي بهدف دون رد، وهو أول انتصار له في كأس العالم منذ 36 عاماً. إلا أن الصحافة المحلية ترى أن مواجهة المغرب ستكون أكثر تعقيداً، معتبرة أن تحقيق التعادل على الأقل سيكون نتيجة إيجابية قبل الجولة الأخيرة أمام البرازيل. (Reuters )
كما ركزت التغطيات الاسكتلندية اليوم على الأجواء الجماهيرية الكبيرة التي صنعتها جماهير الجيش الترتاني في مدينة بوسطن، حيث تدفقت آلاف الجماهير لدعم منتخبها، وسط توقعات بحضور جماهيري قياسي في المباراة المرتقبة أمام المغرب. (The Guardian )
ويرى محللون اسكتلنديون أن مباراة الجمعة قد تكون حاسمة في رسم ملامح التأهل عن المجموعة الثالثة، إذ إن فوز المغرب سيقربه كثيراً من بلوغ الدور التالي، بينما يسعى المنتخب الاسكتلندي إلى مواصلة بدايته الناجحة وتجنب الدخول في حسابات معقدة قبل مواجهة البرازيل في الجولة الأخيرة. (Reuters )
وتقام المباراة بين المغرب واسكتلندا مساء الجمعة 19 يونيو على ملعب بوسطن ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً البرازيل وهايتي. (FIFA )
كما ركزت التغطيات الاسكتلندية اليوم على الأجواء الجماهيرية الكبيرة التي صنعتها جماهير الجيش الترتاني في مدينة بوسطن، حيث تدفقت آلاف الجماهير لدعم منتخبها، وسط توقعات بحضور جماهيري قياسي في المباراة المرتقبة أمام المغرب. (The Guardian )
ويرى محللون اسكتلنديون أن مباراة الجمعة قد تكون حاسمة في رسم ملامح التأهل عن المجموعة الثالثة، إذ إن فوز المغرب سيقربه كثيراً من بلوغ الدور التالي، بينما يسعى المنتخب الاسكتلندي إلى مواصلة بدايته الناجحة وتجنب الدخول في حسابات معقدة قبل مواجهة البرازيل في الجولة الأخيرة. (رويترز )
وتقام المباراة بين المغرب واسكتلندا مساء الجمعة 19 يونيو على ملعب بوسطن ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً البرازيل وهايتي.
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
