طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».
«المدينة في حالة جنون، الجماهير خرجت عن بكرة أبيها ابتهاجاً بالانتصار».. هكذا جاء عنوان صحيفة «جورنال دوس سبورتس» البرازيلي، احتفالاً بالتتويج الأول بكأس العالم، في تاريخ «السليساو»، وظهر العنوان الكبير «الكلاسيكي» في تلك الحقبة فوق غُلافها، قائلاً: «البرازيل بطلة العالم»، وبعنوان صغير «وسقطت السويد»، أفرد «جورنال دوس سانتوس» صفحاته الداخلية، لوصف أحداث المباراة النهائية، والتغنّي بالأهداف البرازيلية الخمسة، التي نشرت صورة «لاسلكية حصرية» لواحد منها أسفل غلافها، وهي صورة كانت تُعد سبقاً بمعايير ذلك الزمن القديم.
كما قام نادي ريال مدريد، بعد أيام قليلة من نهاية كأس العالم، بتقديم نشرة إعلامية خاصة عن الحدث، تناول خلالها بعض التفاصيل الفنية للبطولة العالمية، تحت عنوان «في السويد، انتصرت كرة القدم الاستعراضية»، وكتبت «البرازيل توّجت نفسها ببراعة بطلة للعالم، وفازت بسهولة 5/ 2 على السويد في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




