خالد الجارالله يكتب: «ودنا بالطيب لكن الدهر جحاد طيب».. تفاصيل صغيرة تختصر الإنسان كله

لا أميل كثيرًا إلى الحديث عن نفسي، لكن بعض الأفكار لا تجد طريقها إلى التعبير إلا عبر التجربة الشخصية، لأنها المرآة الأصدق عن دواخلنا ورؤانا.

تستوقفني التفاصيل الصغيرة؛ تلك التي قد لا يلتفت إليها أحد، لكنها بالنسبة لي تختصر الإنسان كله.

لا أؤمن أن الرقي يُقاس بالمظاهر أو الألقاب والمكانة، بل بالطريقة التي تُقال بها الكلمات، بالأسلوب الذي تُمارس به أبسط التصرفات.

يأسرني كثير الاستئذان وعفّ اللسان، يلفتني نادل يقدّم الطلب بابتسامة صادقة، ويستوقفني موظف استقبال يمنحني اهتمامًا حقيقيًا، أو شخص يختار كلماته بعناية احترامًا لمشاعر الآخرين.

قد تبدو هذه أمورًا عابرة عند كثيرين وتحكمها بروتوكولات ومصالح وأنظمة، لكنها عندي تفاصيل إنسانية تصنع الفارق بين الحضور العادي والحضور الذي يترك أثرًا لا يُنسى.

لهذا كثيرًا ما أجد نفسي أسيرًا للحظات تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في معناها. كلمة طيبة قد تبقى في الذاكرة لسنوات، واستقبال لطيف قد يغيّر انطباع يوم كامل، وموقف مهذب قد يرفع صاحبه في العين أكثر مما ترفعه أي إنجازات أخرى.

لكن في مقابل ذلك يؤلمني أن عالمنا أصبح أكثر انشغالًا بالنتائج وأقل اهتمامًا بالطريقة. كثيرون حولي يركّزون على ماذا يفعلون وماذا ينجزون، بينما القيمة الحقيقية تكمن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة