قال وزير الثقافة في الحكومة الشرعية مطيع دماج إن الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير، بغضّ النظر عن فرص استمراره أو مواقف الأطراف الإقليمية والدولية منه، يكشف بحسب تقديره حقيقة أعمق تتعلق بثبات الرؤية الإيرانية تجاه محيطها العربي #اليمن

قال وزير الثقافة في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا، مطيع دماج، إن الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير، بغضّ النظر عن فرص استمراره أو مواقف الأطراف الإقليمية والدولية منه، يكشف بحسب تقديره حقيقة أعمق تتعلق بثبات الرؤية الإيرانية تجاه محيطها العربي، وعدم حدوث أي تحول جوهري في طبيعة مشروعها الإقليمي رغم المتغيرات الكبرى التي شهدتها المنطقة خلال العامين الماضيين.

وأضاف دماج، في منشور على صفحته في فيسبوك، أن الأحداث التي أعقبت هجمات السابع من أكتوبر، وصولًا إلى المواجهة العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل، لم تدفع طهران إلى إعادة تعريف علاقتها بالدول العربية في شبه الجزيرة العربية أو إلى تبني مقاربة جديدة تقوم على احترام السيادة والمصالح المتبادلة.

وتابع أن الاتفاق لا يحمل مؤشرات على تسوية تاريخية بين إيران وجوارها العربي، بقدر ما يعكس إعادة ترتيب للتوازنات الأمنية والعسكرية في المنطقة.

وأشار إلى أن جوهر الاتفاق يفضي عمليًا إلى تكريس تفوق إسرائيلي واسع النطاق، مع الإبقاء على مساحات التنافس والصراع الإقليمي مفتوحة، بما يسمح باستمرار مشاريع النفوذ المتعارضة ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستنزاف السياسي والأمني والاقتصادي.

ولفت دماج، في سياق تحليله، إلى أن إسرائيل وإيران، رغم العداء المعلن بينهما، تتقاطعان في سمات بنيوية تتعلق بطبيعة الدولة وأدوات النفوذ الإقليمي، إذ تنطلقان من رؤى إقصائية وتتبنيان مشاريع توسع ونفوذ تتجاوز الحدود الوطنية، الأمر الذي جعل الدول العربية ساحة دائمة للتنافس والصراعات غير المباشرة.

وأضاف أن السياسة الأمريكية لم تكن بعيدة عن هذه المعادلة، معتبرًا أن واشنطن تجد في استمرار التوترات الإقليمية وسيلة لتعزيز حضورها الاستراتيجي وحماية مصالحها، بما يُبقي المنطقة في حالة استقطاب وعدم استقرار مزمن.

واختتم دماج بالقول إن القيادة الإيرانية كانت تمتلك فرصة لإجراء مراجعة شاملة لسياساتها الإقليمية بعد الأضرار التي لحقت بها خلال المواجهات الأخيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو الاقتصاد أو الأمن الداخلي، غير أن المؤشرات الحالية لا توحي بحدوث مثل هذه المراجعة، مشيرًا إلى أن استمرار النهج ذاته يعني بقاء أسباب التوتر والصراع قائمة على المستويين الإقليمي والداخلي.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 35 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 14 ساعة
المشهد العربي منذ 58 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
عدن تايم منذ 21 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ 17 ساعة