أثمن شيء في حياة المسلم هو كتاب الله عز وجل الذي فيه حياته ونجاته، وكان الصحابة والتابعون ومن بعدهم يهتمون به اهتماما بالغا ويحفظونه أولادهم منذ الصغر، وقد قيل في المثل: الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر.
ومن أهم الوسائل التي تؤثر وتحفز الأطفال لحفظ كتاب الله صلاح البيئة ونقاؤها من الملهيات، فهي أكبر مساند لحفظ كتاب الله، وتأتي مرحلة القدوة ثم المكافأة، كما ينبغي ألا يغفل الوالدان عن تخصيص محفظ قريب من أحد الوالدين قد ألفه الطفل وتأثر به.
ويعد تشجيع الوالدين عاملا مهما وان لم يكونا حافظين لكتاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
