عبدالرحمن العتيبي يكتب | ... ماذا عن القلق الخليجي؟

ترامب لا ينظر إلى الخليج وإيران بمنطق التحالفات التقليدية، بل بمنطق الصفقات والمصالح الأميركية المباشرة.

من خلال القراءة السياسية لبنود المذكرة كما تم تناولها نرى أنها بمثابة الانتقال والتحول السريع من سياسة «احتواء إيران» إلى سياسة «إدارة نفوذ إيران» من سياسة هزيمة المشروع الإيراني إلى سياسة تنظيم التعايش معه!

الاتفاق ببنوده المذكورة عالج القلق الأميركي أكثر من معالجة قلقنا في الخليج، بمعنى أنه تجاهل المشاغل الأساسية التي نواجهها مع إيران وهي:

1 - كبح النفوذ الإيراني الإقليمي.

2 - ضبط الصواريخ البالستية والمسيّرات.

3 - الكف عن دعم الوكلاء الإقليميين في المنطقة.

4 - ضمان توازن القوى.

فإذا كانت إيران بموجب الاتفاق ستحتفظ: ببرنامج صاروخي كبير، وشبكات نفوذ إقليمية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 4 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 دقائق
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 23 ساعة
صحيفة القبس منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة