«أكاذيب مريحة.. وحقائق غير مريحة»، عبارة نستلّها من كتاب صدر، مؤخراً، لنائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس، بعنوان: «المناولة: كيف وجدت طريقي للعودة إلى الإيمان»، وأتت في سياق حديث فانس عن مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن عام 2024، حيث وصفه بالمكان الذي «يغرق فيه الناس في أكاذيب مريحة بدلاً من مواجهة الحقائق غير المريحة»، مضيفاً أن ذلك قد يوفر راحة نفسية، لكنه يعرقل اتخاذ قرارات حكيمة.
بعيداً عن السياق الذي أتت فيه العبارة، وجدناها محفزة على الوقوف عند ما يُفرّق بين الحقائق والأكاذيب، وكيف يصبح الإقرار بالأولى موجعاً أحياناً، فيما يوفر «تصديق» الثانية راحة، لكنها وهمية وزائفة. ويتأرجح البشر، أفراداً وجماعات، بين الحالين؛ يعلنون احترامهم للحقيقة، لكنهم أكثر ما يميلون إلى تبنّي الأكاذيب التي تمنحهم ما يحسبونه طمأنينة تخفف وطأة خوفٍ، أوتحقق مصلحة.
تزدهر الأكاذيب المريحة لأنها تقدم للإنسان ما يحتاج إليه عاطفياً، لا ما يحتاج إليه معرفياً، فهي تريحه من عبء التفكير والمراجعة، وتقدّم له تفسيرات جاهزة، وبدلاً من مواجهة الواقع، تتيح له الاحتماء بالأوهام. ولهذا السبب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
