وفق نظريات الإدارة المعتادة، يُنظر إلى أن السرعة ستكون على حساب الجودة، والجودة على حساب المدة الزمنية. معادلةٌ من النظرة الأولى كأنها متوازنة، ولعل هذا ما جعلها تصمد طويلاً، أو على الأقل تُفهم لما تحمله من معنى. ومطوَّلاً لم يحاول أحدٌ تغييرها، أو حتى نقدها.
إلا أن دبي، التي تعودنا منها دائماً الخروج عن القوالب الجاهزة، والتفرد بالإبداع، والتميز في الابتكار، والتي تسير بهدي من فلسفة ورؤية قائدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي تعود العالم أن يرى نقشه، ووضعه لقواعد جديدة في مختلف المجالات الحياتية، من السياسة إلى الاقتصاد والاستثمار، وصولاً للعمران والطاقة، لنتوقف اليوم في محطة الإدارة، وليقدم نهجاً مغايراً عما ألفه الدارسون والمختصون والقادة، عندما قال: «السرعة لا تعني التسرع، والجودة لا تعني البطء، والطموح لا قيمة له بلا تنفيذ». وهذه الكلمات ليست شعاراً تحفيزياً، ولا هي صياغةٌ مثالية على الورق، بل على العكس، هي الواقع الذي تعيشه دبي. هي الحياة التي تمس وتلامس مواطني ومقيمي دبي، على مستوى المشاريع؛ فدبي ورشةٌ لا تهدأ من السرعة والجودة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
