هل التقيت بشخص تعرفه جيداً، فتتذكر وجهه فوراً لكنك تعجز عن استحضار اسمه؟ أو تذكرت الاسم بينما تجد صعوبة في ربطه بصاحبه؟ مواقف قد تبدو محرجة لكن خبراء الأعصاب يؤكدون أن نوع النسيان نفسه قد يقدم مؤشرات مهمة حول طريقة عمل الذاكرة وصحة الدماغ.
1 - النسيان الأكثر شيوعاً
يشير متخصِّصون إلى أن نسيان الأسماء غالباً ما يرتبط بمشكلة في استرجاع المعلومة وليس في التعرّف إلى الشخص، فالدماغ يتعرّف على الوجه، ويؤكد أنك تعرف صاحبه، لكنه يعجز مؤقتاً عن استدعاء الاسم من الذاكرة. ويُعَد هذا النوع من الهفوات أمراً شائعاً لدى معظم الناس، لاسيما في فترات الضغط النفسي أو الإرهاق أو قلة النوم.
2 - أصعب المعلومات
يرى علماء النفس أن الأسماء من أصعب المعلومات التي يحتفظ بها الدماغ لأنها غالباً لا تحمل معنى أو سياقاً واضحاً. فعندما تعرف مهنة شخص أو مدينته أو هواياته، يرتبط ذلك بشبكة واسعة من المعلومات، بينما يبقى الاسم مجرد كلمة يصعب تثبيتها واسترجاعها لاحقاً.
3 - نسيان الوجوه
تُعَد صعوبة التعرف إلى الوجوه مسألة مختلفة، لأن الدماغ يمتلك مناطق متخصِّصة لمعالجة الوجوه والتعرّف إليها بسرعة كبيرة......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



