لا تبدو مدن ديزني الترفيهية بالنسبة لمعظم الزوار أكثر من عالم مثالي مليء بالشخصيات الكرتونية والعروض الملونة واللحظات السعيدة، لكن خلف هذا العالم المصمم بعناية شديدة، توجد تفاصيل وحكايات غير متوقعة جعلت ديزني واحدة من أكثر الأماكن إثارة للفضول في العالم، فمن قواعد داخلية صارمة، إلى أماكن مخفية وقرارات غريبة في الإدارة والتصميم، هناك أسرار صنعت جزءًا من الأسطورة التي أحاطت بهذا المكان لعقود طويلة، نستعرضها عليك، وفقا لما نشرة موقع mentalfloss، وهى..
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
ذكريات يتركها الزوار.. بطرق غير متوقعة
يُعد القصر المسكون من أشهر الألعاب في ديزني لاند وأكثرها ارتباطًا بالغموض، لكن بعض القصص المرتبطة به جاءت من الزوار أنفسهم وليس من تصميم اللعبة، على مدار سنوات طويلة ظهرت روايات متكررة عن محاولات بعض العائلات ترك رماد أحبائهم داخل بعض مناطق المنتزه، خصوصًا في القصر المسكون، باعتباره مكانًا يحمل لهم ذكريات خاصة، ورغم أن إدارة ديزني لا تسمح بهذا النوع من التصرفات وتتعامل معه بإجراءات تنظيف فورية، فإن هذه الحوادث تحولت إلى واحدة من أكثر القصص تداولًا بين العاملين والمهتمين بتاريخ المنتزه.
حين تغادر العائلات.. تبدأ القطط عملها
مع نهاية اليوم وإغلاق الأبواب أمام الزوار، لا تصبح ديزني مدينة خالية كما يتخيل البعض، فهناك سكان دائمون للمنتزه يؤدون وظيفة عملية للغاية، وهم القطط، منذ السنوات الأولى لافتتاح ديزني لاند لاحظ العاملون وجود أعداد من القطط داخل المساحات الخضراء، لكن بدلاً من التخلص منها تم تنظيم وجودها والاستفادة منها في الحد من انتشار القوارض، ومع مرور الوقت أصبح لهذه القطط نظام رعاية خاص يشمل التغذية والمتابعة البيطرية وبرامج التعقيم، لتصبح جزءًا غير معلن من الحياة اليومية داخل المنتزه.
حين غيرت الصور التذكارية قواعد اللعبة
كانت فكرة الصور التذكارية داخل الألعاب تهدف فقط إلى منح الزوار لحظة مرحة يحتفظون بها بعد انتهاء الجولة، لكن بعض الزوار حولوا الأمر في فترة من الفترات إلى مادة للفت الانتباه عبر تصرفات غير مناسبة أمام الكاميرات، ومع انتشار بعض الصور على الإنترنت خلال أواخر التسعينيات، اضطرت ديزني إلى إنشاء أنظمة رقابة على الصور قبل عرضها وبيعها، هذه التفاصيل الصغيرة كشفت حجم الاهتمام الذي توليه الشركة للحفاظ على الصورة العائلية التي بنت عليها شهرتها.
قواعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
