تتجه أنظار الجماهير المغربية، مساء اليوم الجمعة، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الإسكتلندي، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، في مباراة تكتسي أهمية كبيرة في حسابات التأهل إلى الدور المقبل.
ويدخل أسود الأطلس هذه المواجهة بطموح تحقيق أول انتصار لهم في النسخة الحالية من المونديال، بعد التعادل الإيجابي أمام المنتخب البرازيلي بهدف لمثله في الجولة الافتتاحية، وهي النتيجة التي منحت المنتخب المغربي نقطة ثمينة وأبقت حظوظه كاملة في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.
في المقابل، يخوض المنتخب الإسكتلندي اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه في مباراته الأولى على منتخب هايتي بهدف دون رد، ما مكنه من اعتلاء صدارة المجموعة مؤقتا برصيد ثلاث نقاط، وجعل مواجهته أمام المغرب محطة حاسمة لتعزيز فرصه في بلوغ الأدوار الإقصائية.
وتبدو حسابات المجموعة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستويات والنتائج، حيث يدرك المنتخبان أن الفوز في لقاء اليوم قد يمنح صاحبه أفضلية مهمة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وتحمل هذه المواجهة بعدا تاريخيا بالنسبة للجماهير المغربية، إذ تعيد إلى الأذهان آخر لقاء جمع المنتخبين في نهائيات كأس العالم، خلال مونديال فرنسا 1998، عندما حقق المنتخب المغربي فوزا عريضا بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة الثالثة من دور المجموعات.
ويظل ذلك الانتصار أحد أبرز المحطات في تاريخ مشاركات المغرب المونديالية، إذ يعد إلى اليوم أكبر فوز حققه المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، بعدما تجاوز نتيجة الفوز التاريخي على البرتغال في مونديال المكسيك 1986.
ويعول الناخب الوطني ولاعبوه على استثمار الزخم الذي خلفه الأداء القوي أمام البرازيل، وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح المنتخب الوطني أفضلية قبل خوض الجولة الأخيرة، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي المغربي مباراة قد تشكل منعطفا حاسما في مشوار أسود الأطلس نحو الدور الثاني من كأس العالم 2026.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
