يميل الإنسان إلى البحث عن قصص الناجحين ليتعلم منهم. يقرأ سيرهم، وقد يقلد خطواتهم، ويحاول أن يفعل ما فعلوه. وهذا مفيد بلا شك، لكنه ناقص، لأن قصص النجاح تخبرنا بما نجح فيه شخص وفق ظروف معينة، لكنها لا تخبرنا بما يجب أن نتجنبه. أما قصص الذين أخطأوا وتعثروا، فإنها تحمل دروساً من نوع مختلف، دروساً قد تكون أكثر فائدة من قصص النجاح نفسها.
ما يجعل التعلم من أخطاء الآخرين ذا قيمة كبيرة هو أنه يوفر على الإنسان ثمن التجربة. الخطأ يمكن أن يكون مكلفاً، يأخذ من الوقت والجهد وأحياناً أكثر من ذلك. وحين يتعلم الإنسان من خطأ غيره، فإنه يحصل على الدرس دون أن يدفع ثمنه. يرى أين تعثر من سبقه، فيتجنب الحفرة نفسها، ويصل إلى ما يريد بطريق أقصر. هذا النوع من التعلم متاح لمن يحسن الملاحظة، لكن كثيرين لا ينتبهون له لأنهم مشغولون بقصص الانتصار فقط.
المشكلة أن قصص الفشل لا تروى بالحماسة نفسها التي تروى بها قصص النجاح. الناجح يتحدث عن نجاحه بفخر، أما من أخطأ فكثيراً ما يصمت عن خطئه أو يخفيه. وهذا يجعل دروس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
