رغم فشل منتخب نيوزيلندا في تحقيق أول انتصار له على الإطلاق في كأس العالم 2026، خلال تعادله مع إيران 2-2، فإن المنتخب نجح في تسجيل إنجاز تاريخي من نوع آخر.
شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة مشاركة المدافع الشاب تايلر بيندون (21 عاماً) بديلاً خلال الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، ليساهم في تعزيز الخط الخلفي لمنتخب بلاده، وفي الوقت نفسه يكتب صفحة جديدة في تاريخ البطولة، بعدما أصبح هو ووالدته أول ثنائي أم وابن يشاركان في نهائيات كأس العالم.
وكانت والدته، جيني بيندون، قد مثّلت منتخب نيوزيلندا للسيدات في نسختي كأس العالم للسيدات عامي 2007 و2011، كما شاركت في دورتَي الألعاب الأولمبية عامي 2008 و2012.
وخاضت جيني أول مباراة دولية لها عام 2004، قبل أن تُسجل 77 مشاركة دولية على مدار عقد كامل بقميص منتخب بلادها.
وعقب التعادل أمام إيران، عبّر تايلر عن فخره بهذا الإنجاز عبر حسابه على «إنستجرام»، قائلاً إن اليوم كان مميزاً لأسباب عديدة، مؤكداً اعتزازه بتمثيل نيوزيلندا على أكبر مسرح كروي في العالم، وامتنانه لمشاركة هذه اللحظة التاريخية مع والدته كأول ثنائي أم وابن يشارك في كأس العالم.
ولا تقتصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




